هل يمكن لليسار الفلسطيني أن يتوحد ..؟ وعلى ماذا ..؟ وبأي أفق ..؟
أسئلة تطرح في سياق الحوارات التي تجري تحت هدف "توحيد اليسار الفلسطيني". أليس من واجب قوى اليسار أن تقوم بمراجعة أوضاعها السياسية والفكرية والتنظيمية وعلاقتها بالقطاعات والشرائح الشعبية الفقيرة التي تنتمي إليها ، لكي تجيب على الأسئلة الكبرى : لماذا عجزت عن إثبات وجودها السياسي/الجماهيري طوال العقدين الماضيين التفاصيل
ما زال الجدل قائما حول ما أشيع عن شبهة تطبيعية لمهرجان الاردن، الذي من المقرر ان تنطلق فعالياته في اقل من اسبوع، حيث تتواصل ردود الفعل الغاضبة من قبل النقابات المهنية وجماعة الاخوان المسلمين بالاضافة الي جهات ثقافية وفنية
بدعوة من مركز جسور ( جمعية تنمية الشباب ) في مخيم الفارعة، وفي إطار حملة دفاعا عن الفقراء لنحارب الغلاء-- التي أطلقها اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية.. خرج أطفال مخيم الفارعة بمسيرة عند الصباح الباكر ليوم 1/7/2008 جابت شوارع المخيم حمل الأطفال خلالها الأعلام الفلسطينية ولافتات كتبت عليها عبارات تندد بالغلاء والفقر، وتطالب الحكومة ووكالة الغوث بالتحرك السريع
استدعت شرطة مسجاف (التابعة لجهاز الشرطة القمعي) الرفيق محمد أسعد كناعنة – أبو أسعد أمين عام حركة أبناء البلد.. لما يسمى بالاستيضاح وهو تحقيق بطريقة غير مباشرة، وذلك يوم الاثنين القادم 30/6/2008.
لم نفاجأ في حركة أبناء البلد من الاستدعاء للرفيق محمد كناعنة الذي ما وطأت قدماه خارج أسوار المعتقل حتى عاد أكثر همة ونشاطًا في العمل الوطني والسياسي وكأنه يقول
"كنت حالما واقعيا ( لا وقائعيا) أرى الأمر الواقع وأرى الإمكانية، أرصد كليهما وأصدر حكما في ضوء ماهو ظاهر وماهو باطن" رحلتي الفكرية
كتبت منذ مدة لأقدم التهاني عند حصوله على جائزة القدس ولم أكن أتصور أني سأكتب عنه مرة أخرى في فترة وجيزة لأزفه وأرثي حال الثقافة العربية والمعارضة المصرية على فقدانها واحد من خيرة رجالها وأحد أهم فرسان المقاومة والممانعة في
هي مساوئ القدر أو مساوئ البشر ،لم نعد ندري لماذا تتمادى العواصم الأوروبية على جراح الفلسطيني ولا تحترم مأساته بل تجعل منها ملهاة للآخرين. إن تسمية الميادين والشوارع باسم هرتزل ليس سوى نسخة عن تسميتها باسم هتلر. فتكريمه يعني تكريم أمثال هتلر، ويعني تكريم الحركة الصهيونية وأفكارها العنصرية الإرهابية التي لا تختلف كثيرا عن أفكار النازية والابرتهايد سابقا. فهل
أقرت الكنيست بغالبية أعضائها بالقراءة الأولى قانون ( منع ترشح من يزور دولة معادية ) لعضوية الكنيست !! والهدف بطبيعته منع التواصل مع إخوتنا في العالم العربي ! إذا وقفنا ضد مشروع القانون فإننا نقف دفاعا عن الحق الديمقراطي وليس دفاعا عن اللعبة الانتخابية التي أنهكتنا وأرهقتنا !! نقف دفاعا عن حقنا بالتواصل مع اخوتنا في العالم العربي وليس دفاعا عن حقنا بالترشح
حملتُ الكتاب إليها حيث كانت جالسة، تلف ساقا علي ساق وراحة يدها علي خدها
وعيناها تشفّان بأشعة الشمس المبعثرة علي ملامح وجهها وخصلات شعرها. خشيت أن
أقطع عنها صلاتها، عن الشمس أقصد. صلاة الشمس التي اتخذت لنفسها صلاةَ زهر
عبّادها. عبّاد الشمس ييمّم وجهه شطر الشمس والشمسُ شطر تَينك
ألف خيمة»، فيلم تسجيلي للمخرجَين الشابين سامر سلامة وعلاء السعدي، عن حياة لاجئي مخيم التّنف الذين قذفتهم حرب احتلال العراق إلى جحيم صحراء الحدود السورية العراقية، حيث أقاموا هناك، في ذلك البرزخ، قرابة عام وهم ينتظرون، ينتظرون ماذا؟
إن الإعلان بوضعيته الراهنة يعزل الهمّ الفلسطيني عن الهمّ العربي ويصوّر إسرائيل وكأنها مشكلة الفلسطينيين وليست مشكلة العرب. وهذا يعني عدم رؤية الواقع المشكّل، وهو أن إسرائيل دولة استيطانية عنصرية طائفية كجزء من المشروع الامبريالي العالمي، وبالضد من المشروع النهضوي العربي. وبالتالي من الخطأ الكبير عزل هذه الرؤية عن الجانب العربي كمتضرّر وكصاحب قضية باعتبار
عكست وجهات النظر، التي ناقشت مشروع "رؤية سياسية فلسطينية جديدة" (على صفحات "النهار" وغيرها من الصحف ومواقع الإنترنت)، التفاوت والاختلاف والتضارب في التعاطي مع قضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي، لاسيما في بعده الفلسطيني، وبينت الإشكاليات والتداخلات الكامنة في هذه القضايا، كما التعقيدات والمحددات المتعلقة بالعملية الوطنية
في مقابلة أجراها كل من فوتي بنليسوي وأيكوت كيليس مع البروفيسور جلبير أشقر في العشرين من أيار 2008، ونشرت في حزيران 2008 تحت عنوان: (الولايات المتحدة تزرع بذور مأساة طويلة الأمد ... فلسطين, لبنان , العراق, والحركة المناهضة للحرب)، تناول الأستاذ جلبير الوضع الفلسطيني واللبناني والعراقي والحركة المناهضة للحرب. وإذ أجد نفسي متفقاً مع تحليله للوضع في لبنان
والفرضية التي يضعها الباحث هنا تقول أنه: "في حال قيام دولة فلسطينية ناتجة عن ما يسمى بـ"المسيرة السلمية" أو "خارطة الطريق"، وعودة ما بين مليون إلى مليون ونصف لاجئ فلسطيني إليها، ومحاولة استيعابهم فيها، فسيقوم فيها وضع اجتماعي قلق، متوتر، ومضطرب، يسوده التشرذم إلى فئات صغيرة وعديدة، تكون غير متناغمة اجتماعياً وسياسياً، ذات مصالح متناقضة، لا تنصاع لنظام أو
تمتاز الذاكرة الحسية بأنها مثول مباشر وحضور فوري وحسي للنكبة في الوعي الفلسطيني المزامن لها. وقد رُفعت هذه الذاكرة، عبر سلسلة من المشاهد العيانية، إلى عتبة القداسة نظرًا لفداحة المصاب وبغية إبقائها بمنأى عن مباضع العبث والتطاول. والمنكوب، إذ يروي تلك المشاهد، ينقل بصدق ما هو ماثل حقًا في ذاكرته دونما افتعال أو تكلّف. على هذه الشاكلة، استخدمت الذاكرة مرجعية
تهدف مساهمتي هذه إلى رصد وتحليل الإجراءات التي لجأت إليها سلطات الانتداب البريطاني من أجل إخماد ثورة 1936-1939 في فلسطين، التي تُعتبر من بين أهم الثورات المناهضة للاستعمار التي واجهتها الإمبراطورية البريطانية في فترة ما بين الحربين العالميتين. وقد تراوحت تلك الإجراءات ما بين اللجوء إلى أقسى أساليب القمع وأعنفها، من جانب، وإلى المناورات السياسية الهادفة إلى
لقد أصبح من المستحيل تقريباً، بعد الهولوكوست، إخفاء جرائم شنيعة ضد الإنسانية، والآن، في عالمنا المعاصر، الذي يشهد ثورة في مجال الاتصالات، لم يعد في الإمكان إنكار كوارث من صنع البشر، او إخفاؤها عن أعين الرأي العام، ومع ذلك فان هناك جريمة كهذه جرى محوها كلياً تقريباً من الذاكرة العامة العالمية، وهي جريمة طرد الفلسطينيين من وطنهم في سنة
يندرج كتاب "سؤال الثقافة، الثقافة العربية في عالم متحول" للباحث المغربي الدكتور علي اومليل، في إطار الأعمال التي تتوخى البحث عن مكامن فشل مشاريع التحديث في العالم العربي، وهي مشاريع حمل لواءها ثلة من الباحثين والمفكرين العرب، ولكنها لم تفض إلى حمل المجتمعات العربية من دائرة الماضي إلى مصاف المجتمعات الحديثة القائمة على مجموعة من القيم الأساسية. لهذا فالمؤلف
بما أن الغاية من تصوير أنقاض البلدات الفلسطينية المهجَّرة هي ذات شقين؛ التوثيق الموضوعي من جهة، وإعادة بناء الذاكرة الفلسطينية وتعزيز الانتماء الفلسطيني على المستوى الإدراكي والشعوري من جهة أخرى، فإنه من الضروري أن تكون الصور شديدة الوضوح من ناحية، وشديدة التأثير على نفسية وذهنية المشاهد من ناحية