محمد الغول في محكمة أحمد سعدات: المخابرات انتزعت اعترافي باستخدام التعذيب!| مراسل خاص | عدد القراءات 1725 2007-11-04 00:00:00 |

محمد الغول في محكمة أحمد سعدات:
المخابرات انتزعت اعترافي باستخدام التعذيب!
من مراسل خاص - بعد تعليقها منذ شهر آب، جدّدت المحكمة العسكرية اليوم، 4/11/2007، جلساتها المخصصة لسماع الشهود ضدّ أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واستمرّ أحمد سعدات متمسّكًا بموقف عدم الاعتراف بشرعية المحكمة فامتنع عن الوقوف أمام القضاة الثلاثة، كما وجّه تحذيره إلى محاميَي الدفاع من أي تعاون مع الإجراءات "القضائية".
مثل أمام هيئة المحكمة شاهد واحد، هو محمد الغول، سجين محكوم بتهمة الانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتخطيط لأعمال المقاومة ضد الاحتلال والتدرّب على استعمال السلاح. وقد اقتيد الأسير إلى المحكمة على يد حرَاس الوحدة الخاصة لنقل السجناء وهو مقيّد ويلبس الزيّ البنيّ الخاص بالأسرى. واشتكى محمد أمام المحكمة أن المدّعي العسكري التقى به قبل جلسة المحكمة وحاول إقناعه بأن يشهد ضدّ أحمد سعدات بالقول إن أحمد سعدات هو الذي جنّده للعمل العسكري في الجبهة. ثم نوّه الشاهد أن المدّعي في عمله هذا خرج عن صلاحيته وأيضًا خالف القانون.
وفي شهادته المفصّلة أمام المحكمة أكد محمد الغول على انتمائه السياسي للجبهه الشعبية، ولكن نشاطه العسكري الذي خطط له مع مجموعة من أصحابه كان في إطار "قوات المقاومة الشعبية" ولا يتبع للجبهة. وحاول مترجم المحكمة تشويه هذا التوضيح فترجم "قوات المقاومة الشعبية" على أنها "قوات المقاومة للجبهه الشعبية" ولكن الأسير، وهو من سكان القدس، فهم الترجمة الكاذبة فأكد مجدّدًا على مضمون شهادته.
ولمّا سُئل محمد عن هوية الشخص الذي جنّده للعمل العسكري وزوّده بالمسدّس، أجاب: "هذه معلومات عجز محققو جهاز المخابرات عن انتزاعها منّي في أثناء التحقيق ولن أدلي بها أمام المحكمة. يمكن القول إنه شخص التقيت فيه عن طريق الصدفة في الشارع ولا أعرف هويته".
أمّا بالنسبة لاعترافاته الكاذبة ضدّ أحمد سعدات، فقد وصف الشاهد محمد الغول ظروف التحقيق عند المخابرات وأساليب التعذيب بما فيها الضرب ومنع النوم وربطه لفترات طويلة بوضعية "الموزة" وظهره على الكرسي في غرفة التحقيق. ولفت انتباه هيئة المحكمة إلى أن إعترافه جاء بعد شهر من التعذيب الذي مارسته المخابرات وتعبه الشديد نتيجة لذلك، كما قال إنه كان يعتقد في ذلك الحين أن أحمد سعدات موجود في رام الله في منطقة آمنة نسبيًا. وأكد الشاهد أن رجال المخبرات شدّدوا عليه ليذكر اسم أحمد سعدات في اعترافه، ونوّه بشكل خاص إلى رجل المخابرات الملقب "أربيل" الذي قال له إن اسرائيل غير معنية بأسر أحمد سعدات بل بقتله برصاصة في رأسه. وذكر الشاهد أنه مثلما أدلى باعترافات غير صحيحة ضدّ أحمد سعدات، فقد اعترف كذلك بأمور تناقض الحقيقة ضدّ نفسه وضدّ شريكه مجدي، كما قام بالاعتراف ضدّ شخص اخترعه من خياله وأسماه "أبو نمل" ولذلك حتى رجال المخابرات اعترفوا إن شهادته كاذبة.
وحاول المدعي العسكري الفصل بين تحقيق المخابرات وبين اعترافات الشاهد المكتوبة على أيدي الشرطة. ومقابل سؤال واحد عن التعذيب، أكثر من أسئلته عن ظروف التحقيق عند الشرطة. ولكن الشاهد أكد أن محققي المخابرات الذين عذّبوه كانوا يحضرون في غرفة التحقيق أو يستمعون من بعيد أثناء إدلائه بشهادته أمام الشرطة. كما ذكر أنه عندما كان يدلي باعترافات "ليست بالشكل المطلوب"، كان رجل الشرطة يخرج من غرفة التحقيق فيدخل رجل المخابرات ليكرّر تهديده.
لن يجدّد كل هذا الكشف عن أساليب التحقيق أي شيء للضباط (القضاة) المكلفين بإدارة المحكمة العسكرية، ولن يزعزع قيد أنمُلة ثقة المدّعي العسكري بسيطرته على ساحة المحكمة وهو يحقق مع "موخاماد" (بطريقة اللفظ العبرية) بهدف إعلانه "شاهدًا معاديًا للنيابة" وبالتالي قبول المحكمة اعترافه في التحقيق ورفضها أقواله أمام المحكمة... ولن تتردّد المحكمة في قبول طلب النيابة العسكرية وسيتم إعلان محمد "شاهدًا معاديًا"، وسترجع الأمور الى "طبيعتها". ولن تكون محاولة محمد لكشف حقيقة التحقيق أمام القضاة سوى ملاحظة عابرة. وحتى محمد، كباقي الشهود، لا يتذمّر ولا ينكر حقيقة كونه "معاديًا" للنيابة وللحكام وللاحتلال الذي وظفهم، كما لا يستطيع هؤلاء أن ينكروا كونهم معادين لمحمد ولأحمد ولحقوق الشعب الفلسطيني وللبشرية وللحقيقة.
أما بالنسبة لباقي الشهود الذين استدعوا للمثول أمام المحكمة، فقد انتهت مدة محكومياتهم وأطلق سراحهم وتمّت دعوتهم عن طريق "مكاتب التنسيق" للحكم العسكري، فلم يستجب أحد منهم.
وقد عيّنت المحكمة العسكرية جلستيها القادمتين لسماع مزيد من الشهود في 18/11 و25/11.
* لمراسلة "حملة التضامن مع أحمد سعدات ورفاقه" : free.saadat@gmail.com التعليقات على المقال
| الاسم :جيفارا |
البلد:فلسطين |
تاريخ التعليق : 2009-09-27 13:24:04 |
| الحرية لجميع الرفاق في سجون الاحتلال الفاشي وعلى رأسهم الفيق احمد سعدات وابطال عملية الثأر لاستشهاد الرفيق أبو علي مصطفى |
|
| الاسم : |
البلد: |
تاريخ التعليق : 2008-12-25 11:40:29 |
| الشرطة طلعت بالكلاسين لكن احمد لم يقبل لنفسه الهيانة عشت حرا يا ابا غسان وانا متاكد انك ستعيش حرا 30 عام في السجو لا تقبل الهيانة |
|
| الاسم :حاتم |
البلد: |
تاريخ التعليق : 2007-11-06 10:52:15 |
| يا جبل ما يهزك ريح |
|
| الاسم :سحر |
البلد:حيفا - فلسطين |
تاريخ التعليق : 2007-11-05 04:55:17 |
| ولا بد للقيد ان ينكسر |
|
إضافة تعليق
|