بريد أجراس الاتصال بنا من نحن الصفحة الرئيسية

 
مقالات/... معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده" ~ مزيد من حلقات برنامج "أوراق يسارية" على أثير إذاعة صوت الشعب من غزة، مع المناضل المفكر اليساري أحمد قطامش.. تم إضافة الحلقة التاسعة ~ الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف لقاء حواريا حول: " الوضع العالمي، والعربي، وانعكاسهما على القضية الفلسطينية" دعت له مجموعة بادر للدفاع عن حق العودة. ~ الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف حلقة بحث دعت لها مجلة الآداب بالتعاون مع موقع أجراس العودة بعنوان:"الأرض الواعدة: نقاش في الدولة الديمقراطية" ~ بدء محاكمة الابطال الشفاعمريين ~ بيان "مجموعة بادر للدفاع عن حق العودة" دعما للأبطال الشفاعمريين في مواجهة المحكمة الصهيونية ~ مجلة الأداب العدد 1-2-3 \2010 ~ بيان حول المشاركة الإسرائيلية في فعالية موسيقية في الدوحة ~ فلنكن جميعاً "الحملة الوطنية للمقاطعة " ~ علماء "إسرائيليون": لا يوجد أثر يهودي واحد في القدس ~ حركة أبناء البلد تحيي الذكرى الثانية لرحيل الحكيم ~ الحملة الشعبية لتحرير الكاتب والصحفي علي جردات"نداء إلى أحرار العالم" ~ توجه متنامي لمشاهدة شبكات التليفزيون الأجنبية: الأمريكيون يتابعون "الجزيرة" والروسية والإيرانية ~ توجه عالمي لإستدراك خطأ خصخصة الخدمات: القطاع العام يسترد المرافق التي خصخصها! ~ اللوبي الموالي لإسرائيل يكثف ضغوطه علي أوروبا :"العرب يستغرقون في النوم تحت المظلة النووية الإسرائيلية ~ 
أنت الزائر رقم
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة

"الفرج اقترب"مقابلة مع والدة سمير القنطار
أجرى المقابلة ملاك خالدعدد القراءات 1123
2006-08-01

وجهتنا : عبية, قرية عميد الاسرى اللبنانين في السجون الصهيونية منذ 27 عام.
بيته نعرفه, كقلب مفتوح على الناس و الوطن, تستقبلنا قبلات امه بفرحة "الحمد الله ع السلامة" و السوأل عن الاهل والاطمئنان الى انهم جميعاً بخير, خاصة بعد خروجنا السريع إثر المجزرة الرهيبة التي نفذها سلاح الجو الصهيوني في صور, المدينة التي انطلق سمير مع رفاقه عن شاطئها لتنفيذ عمليته البطولية.
هذا البيت اعرفه منذ اكثر من 10 سنوات, ولأم سمير في القلب مكانتها كما لدى شرفاء العالم و المدافعين عن حرية اسرانا و ولاوطان المغتصبة والمسلوبة بعض حريتها.
في عز هذه المعمعة التي بدأت بعملية أسر المقاومة اللبنانية لجنديين صهيونيين لمبادلتهما بسمير و الاسرى اللبنانين في السجون الصهيونية, نسألها هي : الأم ذات المبادئ التي لم تتزعزع على مدى السنين وتمد معنا حديثاً من القلب للقلب وبكل ارادة الحياة و الحرية و صبر الفراق و الايمان بقرب الفرج.
الحديث ينساب في مناخ من القلق على البلد و الثقة بنهج المقاومة و حتمية انتصار اصحاب الحق على الغاصب المحتل. دموع لا تُبكى و غصات توقف الحروف احياناً, ومع ذلك, تنطلق ام سمير تحكي وتجيب عن اسئلتنا
_ماذا تقولين حيال ما يجري؟
الواحد افضل ما يحكي لانو الحكي رايح خسارة

_ولكن ثمة من سنظل نأمل ان يسمعوا صوتنا
صحيح ولكن للآن لا صوت يقول بضرورة وقف اطلاق النار, لا صوت عربي و لا في العالم يحكي لا عن ضرورة وقف اطلاق النار او عن ضرورة اطلاق الاسرى
_هذا على المستوى السياسي و لكن على مستوى الناس ربما نتأمل ان هناك من سينادي بوقف اطلاق النار عبر الضغط على حكوماتهم
هذا كله كلام و انا الاقاويل لا اصدقها انا اصدق الافعال, ولحد الآن لم يصدر اي فعل عن اي جهة يقول بوقف اطلاق النار. حتى مجلس الامن يبدو كثيراً عليه ان يأخذ قراراً بوقف اطلاق النار, لا استطيع ان ارى لماذا لبنان عضو في مجلس الامن, ولماذا لبنان عضو في الجامعة العربية.
فحتى حين اجتمع وزراء خارجية الجامعة العربية, ما هو القرار الذي اتخذوه؟
لم يتحدثوا عن وقف اطلاق النار, تحدثوا فقط عن اطلاق الاسرى الصهاينة.
لم يروا اسرانا نحن في سجون الصهاينة, لم يروا الدمار و لا الاطفال و النساء المستشهدين تحت الردم.
رأوا فقط الجنديين الصهاينة, هل هم "اولاد ناس و نحنا اولاد جارية"؟
حين نرى كل هذا, لماذا نحكي؟
ما الحكي "رايح ضيعان", ما عاد الو نفس الانسان يحكي! ولو حكينا فالحكي رايح خسارة.
الامور واضحة: لا احد يسمع لاحد, ولا احد يريد ان يتدخل فيما يجري لا بين العرب و لا في العالم
(وتتنهد تنهيدة حرقة و حسرة)
_نسألها: يُحكى كثيراً ان سمير نفسه ما كان ليرضى بما يحدث الآن
أكيد لا يرضى, سمير يتمنى طبعاً كل ساعة ان يتم الافراج عنه و لكنه طبعاً لا يرضى بما يحدث, ولا يرضى ان يموت شعب لاجل حريته
_وهل يموت الشعب لأجله؟
لقد سُميت العملية بداية عملية تحرير سمير القنطار و رفاقه, والآن كل الناس تحكي ان سمير القنطار هو سبب كل ما يحدث, وان كل هذا الدمار يحدث بسبب سمير القنطار.
ولكن الحقيقة ان سمير القنطار حين نفذ عمليه لم ينفذها لأجل هذا او ذاك, بل نفذ عملية بطولية هدفها كرامة وحرية الانسانية لأجل الوطن والجميع. سمير رأى كيف اسرائيل قصفت و هدمت و دمرت الجنوب و لملم بنفسه اشلاء الناس عن السطوح و في الشوارع. عندها قرر سمير ان يقوم بعمليته ضد ما يجري من موت لشعبه. و سمير لا يمكن ان يرضى اليوم ان تكون حريته مقابل كل هذا الموت و الدمار لبلاده. و للعلم فسمير عام 1998, طلب ان يوضع موضوع اطلاق سراحه جانباً كي لا يعيق اطلاق المئات غيره من الاسرى في عملية التبادل وقتها. و الآن, كما من قبل, سمير لن يرضى ان يكون اطلاقه وحده ثمناً لما قد يسبب الدمار و الموت او تأخر اطلاق اي اسير لأجله.
وانا اليوم استطيع ان اؤكد ان سمير متأثر مثلنا و أكثر بما يجري.
_ماذا تعرفون عن سمير اليوم؟ هل هو في العزل؟ هل يعرف الاخبار و ما يجري في لبنان؟
لا ليس في العزل و يزوره المحاميين , ويعرف كل شيء, تصله الاخبار ويتصل محامييه بالتلفون يطمئنونا عنه وحين يكون من رسالة يرسلونها الى بسام ليتولى ايصال صوت سمير الى العالم.
واريد هنا ان أؤكد مجدداً ان لا دخل لسمير بكل ما يجري الآن,نحن نسمع ما يقول البعض عن ان سمير هو السبب بما يجري. سمير ليس الدافع لكل هذا الموت و الدمار, فاسرائيل معتدية وتظل تعتدي سواء بوجود سمير في سجونها او لا. فهي منذ اكثر من 50 سنة تعتدي على لبنان و تقوم بمذابح و مجازر , واسرائيل لم تنتظر عملية تحرير سمير و رفاقه لتقوم بما تقوم به اليوم.
( تباغتنا دموع ام سمير الحراقة على مآل البلد, نحترم شعورها ونصمت احتراماً لدمعها الغالي قبل ان تعاود)
نحن نسمع باذاننا ان كل هذا بسبب سمير, هل سمير القنطار قال لاسرائيل ان تهجم و تدمر و تقتل و تخر ب البلد؟
نحن نسمع هذا الكلام و هو كلام معيب و يحز فينا, فلا يمكن لسمير او لغيره ان يتمنى حريته الشخصية على حساب دمار بلده بهذا الشكل. لا نحن نرضاها و لاسمير يرضاها. و لكن هذه اسرائيل التي يبدو ان البعض يغفل عما هي حقيقة.
_يُحكى الآن عن مفاوضات, ويُقال ان اسرائيل قد توقف اطلاق النار وتسلم بعض الاسرى في حال سلم حزب الله الجنديين الاسيرين
(تستوقف ام سمير الكلام لتوضح)
كل الاسرى اللبنانين في سجون اسرائيل 3: سمير و نسيم نسر و يحي سكاف, ومصير محمد فران مجهول لأن اسرائيل لا تعترف به.
يعني بالمحصلة قد يكون كل الاسرى اللبنانين اربعة.
_أها, الآن يوجد تراجع في الموقف الصهيوني عما كان قبلاً, فقد بتنا نسمع اكثر من صوت يطرح مسألة التفاوض لتبادل الاسرى. وهذا التبادل قد يتم على اساس مبادلة الجنديين الصهيونيين باللبنانيين الاربعة. هل انتم كعائلة سمير القنطار التي لها تأثيرها و حيزها الخاص عند بعض الرأي العام اللبناني و المهتم بقضية الاسرى, بينكم و بين حزب الله ثقة واحترام متبادل , هل سترضون ان تقتصر المبادلة على اللبناينين الاربعة ام ترغبون في ان تكون صفقة كبيرة و شاملة لعدد من الاسرى الفلسطينين و العرب كذلك كما في الصفقات الماضية؟
منذ البداية نحن وثقنا بحزب الله و نحن نثق به اليوم, فكما يقول السيد حسن و حزب الله, سنرضى و نوافق, لا اعتراض لنا ابداً لاننا نثق بحكمة الحزب و سيد المقاومة.
_يُحكى عن توحيد لملف الاسرى : اسيري حزب الله و الاسير لدى الفصائل الفلسطينية في غزة, وان التفاوض سيكون عبر وسيط على الاسرى الثلاث مقابل ما يمكن تحقيقه من حرية لاكبر عدد من الاسرى الفلسطينين و اللبنانين في السجون الصهيونية. هذا قد يؤخر عودة سمير الى الوطن و اليكم, فماذا تقولين؟
اقول ان من يصبر 27 يصبر بعد, ونحن كما دائماً نثق بالسيد حسن و بحزب الله ونهجه, ونعرف انهم سيفون بالوعد بعودة سمير عاجلاً ام آجلاً و ستكون الفرحة اكبر بحرية اكبر عدد من الاسرى اذا تم الاتفاق على ذلك.
_الآن هناك ايضاً توجهين لدى الرأي العام و تعرفون ما يُقال:
الاول يقول بأن يكفي كل ما لحق بلبنان من دمار, ليتوقف اطلاق النار و ليكن ما يكون من نتائج سياسية, وقد لا يتم اطلاق سمير في مثل هذه الحالة. والرأي الثاني يقول بأنه لم يعد لدينا الكثير لنخسره و ان المقاومة يجب ان تستمر بإيلام الصهاينة ليذوقوا بعض مما نذوقه يومياً في جيرتهم غير المرحب بها, بالتالي التسبب في اضعافهم لدرجة ان يقبلوا بصفقة كبيرة و عادلة لتبادل الاسرى كما حدث في العام 2004
بين هذا وذاك ثمة ما يدعو للتأمل, فالرأي الاول يقول بتقليل عدد الضحايا الكبير والآخذ بالارتفاع من جانبنا, والرأي الثاني يقول بالتسبب بمزيد من الضحايا على الجانب الصهيوني و نحافظ على كرامتنا الوطنية. ماذا تقولين انت؟
ثمة ما هو أهم بكثير من الدمار وكل شيء و هو الكرامة.الكرامة لا تعني وقف اطلاق النار, بل تعني ان لا نفرط بدم كل من استشهد من ضحايا للعدوان الصهيوني.
لو توقفنا الآن , لبصق العالم علينا و لقيل اننا تخاذلنا و استسلمنا و فرطنا بالدم و الاسرى. وهذا شيء غير ممكن لا حزب الله يرضاه و لا نحن نرضاه. كل هذا الدم و الدمار و التهجير, وتتوقف المقاومة الآن بدون اي مكسب سياسي؟
هذا ما لا يمكن و لا يعقل بالمنطق ان نقبله لا نحن الناس العاديين و لا حزب الله .
_ العديد من السيناريوهات تؤلف الآن و تُمرر عبر وسائل الاعلام من هنا و هناك, واسرائيل التي لم توفر قصف بيوت شيوخ مدنيين في حزب الله وتتسبب بمجازر كما في صور و بعلبك, يُقال انها قد تستهدف منزل سمير القنطار, هل يخيفكم هذا الكلام؟
اذا قلت لك اننا لا نخاف سيكون امر غير طبيعي و غير انساني بالمرة. طبعاً نحن نخاف و لكن هذه اسرائيل التي تقتل المدنين و الابرياء دائماً , ولا يبعد عنها اي اجرام مهما كان صعباً ووحشياً. و لكن لو اسرائيل تريد هدم بيت سمير القنطار, فنقول لهم ان سمير القنطار واحد من آلاف وقفوا بوجهها , وهو الذي منذ 27 سنة في سجونها و لم تقدر ان تؤثر علة معنوياته و لا ان تكسر عنفوانه و لو بكلمة, فقصف بيت اهل سمير لن يفرق عند سمير. ما يُهدم يتعمر مجدداً.فقد هُدم بيت سمير القنطار سابقاً و اعدنا اعماره, وبالنهاية ليس ثمة ما يمنع اسرائيل من تنفيذ مثل هذا الفعل الاجرامي و لكن الاهم هو المعنويات و الايمان بحقنا في الحياة و بكرامتنا.
_ نحن الآن في بيت سمير القنطار الذي يعتبره اللبنانيون رمزاً للصمود, وسمير الدرزي هو ضمانة عدم طائفية المقاومة التي كان البعض في جو الانقسام السابق في البلد يحاولون تفريغها كمقاومة "شيعية", وانت ام سمير ترين معنا كيف البلد تتوحد اليوم في مواجهة العدوان الصهيوني كما من قبل في 1996, وكما في وجه كل عدوان واعتداء, ماذا تقولين للبنانين اليوم و بعد انتهاء هذا العدوان على سيادة و استقلال و حرية لبنان؟
اولاً اقول انه علينا جميعاً كلبنانين الاتحاد. فالاتحاد قوة و هو ما سيمدنا دوماً بالمعنويات والارادة. وكذلك فإن اسرائيل لا تفرق بين درزي او مسيحي او مسلم بل هي تضرب "عن بو جنب", ونحن نرى المجازر المتنقلة هنا و هناك واسرائيل تضرب بيوت العبادة من جوامع و كنائس كما في راشيا مثلاً, الصهاينة يريدون ان يلعبوا على موضوع الطائفية و ان يجعلوا الناس تعلق ببعضها : مسيحين و دروز و اسلام ضد حزب الله
.لذا اقول للبنانين جميعاً انه يجب ان نتحد, اتحادنا يجعل كلمتنا واحدة و بالتالي نتمكن من فرض وجودنا على الارض و مقاومة هذا العدو الوحشي بقوة و صلابة.
_لننتقل الى فلسطين, جارتنا في الظلم الصهيوني و المقاومة المشرفة ايضاً, هناك اليوم امهات فلسطينيات مثلك ينتظرن تبادلاً مشرفاً و شاملاً كما حدث في العام 2004 حين شملت صفقة التبادل 400 اسيراً فلسطينياً ومنحتهم الحرية. انتِ ام سمير ماذا تقولين للامهات اللواتي لا تعرفين و لكنكن تعرفن معنى و معاناة فراق الابناء؟
_اقول لهن اصبرن فالصبر مفتاح الفرج
انتِ اكيدة ان سمير سيعود؟
بإذن الله ( وتذهب الغصة بصوتها ويتغضن الوجه التعب بالانتظار بالدمع قبل ان تمسك صوتها و تعاود الحديث)
اذا لم يكن اليوم فغداً و انا لم اقطع الامل يوماً
_ماذا تقولين لسمير الآن؟
ماذا اقول له؟ ( تسرح للحظة في ما قد تقوله أم لولدها المسرف في الغياب)_
كنا نتمنى ان يكون سمير بيننا بدون كل هذا الذي حصل, كنا نتمنى. و انشاء الله تفرج ونجتمع معه قريباً.
اسرائيل لا تعتدي اليوم بسبب سمير, فهي معتدية و غاصبة و قاتلة و مدمرة من قبل اعتقال سمير.
ولكننا نؤمن بالنصر وان الفرج قريب, وسنلتقي بسمير قريباً انشاء الله.
_انشاء الله بالفرح دائماً, فعودة سمير إلينا ستكون بلا شك فرحاً كبيراً و انتصاراً وطنياً
أكيد, وانشاء الله سيكون هذا النصر قريباً وقريباً جداً
أودعها بضمة و فيض من قبلات المحبة و الاحترام, فهي أم من امهات هذا الوطن الرائع, ونتواعد على لقاء قريب, كقرب النصر الطالع من رحم كل هذا الدمار بقوة الحق و عنفوان الشرفاء و تصميمهم ان لا يحيدوا عن كرامتهم, كما سمير طوال 27 عاماً من أسره لسجانيه في قيود حريته التي تطال الدنيا

التعليقات على المقال

الاسم :ليبيا البلد:ليبيا تاريخ التعليق : 2008-05-29 09:02:16
إن من عادة إسرائيل أن تبحث دائما عن حجة لتغطية جرائمها وهاهي الان تتخذ من سمير حجة. الحقيقة التي ستتحقق بلا شك هي ان الغلبة لأهل الصمود ولأهل المقاومة و ما للعدو إلا الهزيمة و الذل. كل ما نتمناه هو عودة كل أسير الي أهله ووطنه مرفوع الجبين وهنيئا لكل من جاهد من أجل الامة

إضافة تعليق

 
الاسم
البلد
التعليق
       

 

ارسل الى صديق طباعـة العودة إلى الأعلى