بريد أجراس الاتصال بنا من نحن الصفحة الرئيسية

 
/... معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده" ~ من زنزانته أحمد سعدات: حل الدولة الواحدة هو الحل الحاسم للصراع في الشرق الاوسط . ~ بيان صادر عن السكرتاريا الدولية للأممية الرابعة ~ فلسطينيون في الشمس ~ مجلة الآداب العدد ٦-٧-٨ /٢٠١٠ ~ ندوة ثقافية في مخيم خان الشيح بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد غسان كنفاني. ~ أبو أحمد فؤاد يؤكد فشل الرهان على المفاوضات ويحذر من سياسة التنازلات والتفرد بالقرار ~ حركة أبناء البلد تستنكر الإعتقال السياسي للرفيق المناضل محمود مصاروة ~ الشعبية تدين وبشدة إقدام شرطة حماس على قمع اعتصام جماهيري ~ بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي ~ احتجاجًا على محاولة اقتلاع وهدم قرية العراقيب في النقب و دعمًا لصمود أهلنا في العراقيب والنقب لنرفع صرختنا في وجه الفاشيين الصهاينة ~ نقابة الصحفيين تدين اعتداء اجهزة المقالة على صحفيين في غزة ~ حركة أبناء البلد تتضامن مع العراقيب تحت عنوان "هم يهدمون ونحن نبني ... هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون" ~ 150 مثقفاً أيرلنديا يعلنون مقاطعة إسرائيل ثقافياً تضامناً مع حقوق الشعب الفلسطيني. ~ مذكرة صادرة عن فصائل المقاومة الفلسطينية ~ على خلفية اعتداء شرطة "غزة" على أنصار "الشعبية"، ليلى خالد تطالب حكومة "حماس" بالاعتذار ~ الشعبية: توزع مئات المساعدات على عائلات الشهداء والأسر الفقيرة في مخيمات ريف دمشق ~ الشرطة الإسرائيلية تحقق مع "كناعنة" أمين عام حركة أبناء البلد على خلفية مشاركته بيوم الاسير الفلسطيني ~ النرويج تعلن مقاطعة كبرى الشركات الإسرائيلية ~ الأمن الوقائي يعتقل القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى بنابلس و الشعبية تحمل السلطة المسؤولية عن حياته . ~ إعتصام امام ميناء كندي يدعو لمقاطعة الاحتلال ~ توتر بين حركتي «الجهاد» و«حماس» في غزة ~ 
أنت الزائر رقم
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة

مقالات : "ماجد كيالي"

نتائج البحث في مقالات

معضلات التحول السياسي الفلسطيني من التحرير إلى الاستقلال إلى الدولة ثنائية القومية
الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة انعطافات وتحولات متعددة، على صعيد الفكر السياسي، وخصوصا بالنسبة لتعيين ماهية الهدف الوطني، في كل مرحلة. ومعنى ذلك أن الجدل بشأن التحول من هدف الدولة ا
شبهات حول خطاب التوطين ورفضه!
شبهات حول خطاب التوطين ورفضه! ماجد كيالي شكل قيام إسرائيل (عام 1948)، نكبة كبيرة وخطيرة للشعب الفلسطيني، إذ نتج عنها اغتصاب حوالي 77 بالمئة من أرضه، وتشريد معظمه (حوالي 800 ألف شخص)، وحرمانه
نحو بناء ثقافة سياسية جديدة في الساحة الفلسطينية
أهمية كبيرة للنقاش الذي بادرت إليه "الآداب" نظرا لجرأته على اقتحام "التابوات" السياسية السائدة وتناوله مستقبل الفلسطينيين في حاضر محاصر بمخططات "الابارثايد" و"الترانسفير" والخطط العسكرية "المتدحرج
توسيع الخيارات التفاوضية للفلسطينيين..
ما عادت إسرائيل (بليكودها وعملها) تمانع قيام دولة للفلسطينيين حتى لو أطلقوا عليها اسم إمبراطورية، بحسب تصريح لأريئيل شارون ذاته، إذ أنها، بدلا من ذلك، اتجهت للعمل على تقييد حدود هذه الدول
الدولة ثنائية القومية: محاولة أولية للتعريف
مصطلح الدولة "ثنائية القومية" في الآونة الأخيرة كثير التداول في الأدبيات السياسية العربية المعنية بالصراع العربي ـ الإسرائيلي، ولكن معظم المشتغلين على هذا الموضوع غالبا ما يتعاملون معه ب
مزايدة الشعارات وسطوة الإحصاءات
اتسمت الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، عموما، بالتجريبية والعفوية، وغلبت عليها الروح الشعاراتية والمبالغة بالجوانب المظهرية. وقد فاقم من هذه المشكلات تكلس بنى هذه ال
سلطة «حماس» السياسية في قطاع غزة تعاني من مشكلات تكوينية
يصادف أن واجهت حركة سياسية هذا الحجم من المشكلات والاحباطات والتخبطات كما واجهت حركة حماس، منذ تفوقها على حركة فتح في انتخابات المجلس التشريعي (مطلع العام 2006)، وصعودها إلى سدة السلطة، ثم سيطرتها
لماذا خسرت فتح ونجحت حماس؟!/
تكن التكهّنات المتعلّقة بالانتخابات التشريعية الفلسطينية تتوقّع تدهور مكانة حركة (فتح)، إلى هذه الدرجة، مثلما لم تتوقع، بالمقابل، هذا الصعود المدوّي لحركة (حماس). فقد كشفت النتائج عن تراجع فتح، الت
مأزق النظام السياسي الفلسطيني واحتمالاته
محمود عباس رئيس السلطة، ورئيس منظمة التحرير، حركة "حماس" مسؤولية الإخفاق في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك في رسالته الجوابية (25/3)، إلى رئيس الحكومة المكلّف إسماعيل هنية، والمتعلقة بتشك
تغيرات في مفهوم القوة لدى الدول
يعد مفهوم القوة لدى الدول في عالمنا المعاصر، على مابات يحيط به من مداخلات وتعقيدات وتحولات، يقتصر على مقدار ما تتمتع به دولة ما من مقدرات تتعلق بمساحتها وعدد سكانها وقوتها العسكرية ومواردها الاقتصا
هل ثمة حاجة لاستفتاء فلسطيني؟!
من الصعب التكهن بكيفية عمل النظام الفلسطيني، بعد النتائج التي تمخّضت عنها الانتخابات، التي جلبت حركة حماس من العمل من خارج النظام الفلسطيني إلى داخله، وحملت هذه الحركة من مقاعد المعارضة إلى كراسي
خيارات أبو مازن وحماس واحتمالات الوضع الفلسطيني
الأوضاع المتأزمة في الساحة الفلسطينية العديد من التساؤلات، فهل تقف هذه الساحة في مواجهة مخاطر الحرب الأهلية؟ وما هي الخيارات التي يمتلكها الرئيس محمود عباس والخيارات التي تمتلكها "حماس&quo
تساؤلات عن السياسة "الحماسية" البرغماتية!
صعودها إلى سدّة السلطة، بدت "حماس" أكثر برغماتية وواقعيّة ومسؤولية، إلى درجة غير متوقّّعة، بالقياس لمواقفها الشعاراتية السابقة، التي كانت تعزف من خلالها على العواطف وتلهب الغرائز، والتي
الفلسطينيون: من هدف الدولة إلى البحث عن خيارات أخرى!
العام 1974 تمترست الحركة الوطنية الفلسطينية وراء هدف إقامة السلطة الوطنية، أو الدولة المستقلة، في الأراضي المحتلة عام 1967 (الضفة والقطاع)، بعد أن اقتنعت بعدم قدرتها على تحقيق هدف تحرير فلسطين،
المغزى السياسي لخطّة الفصل الأحادي
أن إسرائيل حسمت أمرها تماماً لجهة حثّ الانفصال عن الفلسطينيين، وفق خطة "الانطواء" (أو الانسحاب الأحادي)، فقد تم الانتهاء تقريباً من تشكيل الائتلاف الحكومي، الذي سيقلع بأربعة أحزاب (كادي
58 عاما على نكبة فلسطين من التفكير بالنكبة إلى التفكير النقدي بتجاوزها
التأريخ للنكبة عند الفلسطينيين، زمناً مسكوناً بالمأساة، والقلق إزاء الحاضر، والسؤال عن معنى الهوية والوجود والمستقبل. ومع ذلك فإن التأريخ للنكبة لم يسلم، في غالبيته، من فعل الحجب والسكوت والتناسي
قضية اللاجئين الفلسطينيين وجهة نظر أخرى
اللاجئون الفلسطينيون(1948) تبعات النكبة، التي نجمت عن قيام إسرائيل، والتي أدّت إلى اقتلاعهم من أرضهم وتشريدهم، وتمزيق كيانهم الاجتماعي، وحرمانهم من ممتلكاتهم، ومن إمكان تطوير هوية  جماعية ل
ملاحظات أساسية حول دور "حماس" في القيادة الفلسطينية
ملاحظات أساسية باتت تؤخذ على مواقف حركة "حماس"، وطريقة إدارتها لأوضاعها وعلاقاتها، في الساحة الفلسطينية، وذلك في بداية تعاطيها، أو تكيّفها، مع مكانتها الجديدة في القيادة والسلطة؛ بعد الف
منازعات فتح وحماس بشأن القيادة والسلطة
التنازع بين حركتي "فتح" و"حماس"، وهما الحركتان الرئيستان في الساحة الفلسطينية، يحتلّ المشهد السياسي الفلسطيني بأكمله، على حساب التصارع ضد إسرائيل وسياساتها في الأراضي المحتل
فلسطين: ما وراء التنازع، أو ما يفصل الداء عن أعراضه عن مفارقات التجربة الوطنية الفلسطينية المعاصرة!
مفارقات جدّ مؤسفة وخطيرة تعيشها الساحة الفلسطينية، هذه الأيام، إذ بات الفلسطينيون يتصارعون فيما بينهم على السلطة، في واقع لا سلطة حقيقية فيه إلا لدولة الاحتلال الإسرائيلي. هكذا، مثلاً، حلّت التو
في مخاطر الأزمة السياسية الفلسطينية
بداية الانتفاضة، في أواخر سبتمبر 2000، بدا واضحا أنه ثمة تنازع واستقطاب، داخل الساحة الفلسطينية، بين مشروعين سياسيين أساسيين. المشروع الأول، ويتركّز في هدف دحر الاحتلال، من الأراضي المحتلة عام 1
هل يمهّد الاستفتاء للخروج من زمن الوصاية الفصائلية
حصل الاستفتاء في الساحة الفلسطينية، وهو أمر مرجّح، فإن هذه الساحة، وبغضّ النظر عن التوظيفات والتجاذبات والخلافات، السائدة حالياً، بين فصائلها، ستكون حقّقت نقلة نوعية جديدة، في مسار تطور نظامها الس
ضعف ثقافة الحوار في الساحة الفلسطينية
يؤت الحوار الفلسطيني ثماره المرجوّة، وكالعادة، فقد اتفق قادة الفصائل على أن لا يتّفقوا، وكان الحوار، منذ البداية، بمثابة حوار طرشان، وفي اتجاه واحد (أي إرسال من دون استقبال)، ومن دون النيّة في ال
عملية بطولية وناجحة وشرعية.. ومع ذلك؟
العملية الفدائية، التي جرت مؤخّرا قرب قطاع غزه المحاصر(وليس المحرّر)، نجاحاً كبيراً بالمقاييس العسكرية، إذ استطاعت مجموعة مقاومين، بأسلحتهم البسيطة، مهاجمة موقع عسكري إسرائيلي مدجج بالسلاح والآل
تبادل المكاسب والخسائر بديل من الإقتتال الفلسطيني
الساحة الفلسطينية في أزمة خطيرة، تذكّر بأزمة العام 1983، التي حصلت ضمن التداعيات الناجمة عن الغزو الإسرائيلي للبنان (حزيران/يونيو/2002)، والتي نتج عنها انقسام هذه الساحة، وحصول ظاهرة الانشقاق في
الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني: انفلاش القواعد والمعايير
يمكن إحالة العدوان الإسرائيلي الحاصل في قطاع غزة، إلى العملية الفدائية، التي حصلت ضد الموقع العسكري في كرم سالم، فهذه العملية كانت جريئة وناجحة وشرعية، بمعزل عن توقيتها، ومستوى تحمّل الشعب لل
الحرب الإسرائيلية على لبنان: استنتاجات أولية
الصعب، حتى الآن، التكهّن بكيفية وقف الحرب الإسرائيلية المدمرة على لبنان، والتي طاولت البشر والشجر والحجر، كما من السابق لآوانه توقّّع التداعيات الناجمة عنها، على الصعيدين المحلي والإقليمي، وبالنسبة
حر ب إسرائيل ووعود الشرق الأوسط الجديد!
تقوم إسرائيل بشنّ حرب مدمّرة، ضد اللبنانيين والفلسطينيين، طلعت علينا كونداليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية) بوعد أمريكي قديم / جديد، بشأن قيام "شرق أوسط جديد"، في هذه المنطقة!ا
حرب إسرائيل على لبنان: استنتاجات أولية
أن الحرب الإسرائيلية ـ اللبنانية، الدائرة منذ شهر، ستسجّل بكونها أطول الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ قيامها (1948)، وأعقدها وأصعبها، وربما أكثرها كلفة من الناحية الاقتصادية، على الأقل. وكانت ا
الشرق الأوسط يتغير فهل تغيّر إسرائيل سياساتها؟
أن منطقة الشرق الأوسط في مرحلة مابعد الحرب السادسة، لن تكون كما قبلها، ليس بالنسبة لإسرائيل فحسب، وإنما بالنسبة للسياسة الأمريكية، ولمختلف الأطراف الإقليمية، وضمنها أطراف النظام العربي. السؤال ا
أزمة سلطة أم أزمة حركة تحرر وطني
الساحة الفلسطينية في أزمة سياسية داخلية يخشى أن تستمر وأن تستفحل، في حال عدم السيطرة عليها، أو عدم التمكن من حلها أو تجاوزها، بحيث تنعكس سلبا على شعب فلسطين وقضيته، كما على مصير حركته الو
في التساؤل عن جدوى الحروب الإسرائيلية!
نوع من سياسة غير مفهومة، أو غير منطقية، في الحروب المدمرة التي تشنها إسرائيل ضد اللبنانيين حينا، وضد الفلسطينيين في معظم الأحيان، فهذه الحروب إشكالية ومتداخلة في كثير من وجوهها، إلى درجة يصعب تحدي
عن القابلية للحرب الأهلية في الساحة الفلسطينية
الأوضاع المتأزمة في الساحة الفلسطينية، على خلفية التضارب بين سياسات فتح وحماس، والتنازع على الصلاحيات بين مؤسستي رئاسة السلطة والحكومة، التساؤل عن امكان انزلاق هذه الساحة نحو الحرب الأهلية، بكل
عن إشكاليات الحركة الوطنية الفلسطينية: فتح نموذجا
"فتح" تراوح مكانها لجهة مراجعة تجربتها النضالية، ومسيرتها السياسية، وأوضاعها الداخلية، وضمن ذلك بحث أسباب ترهل بنيتها وتراجع مكانتها وتعثر الخيارات السياسية التي أخذتها على عاتقها ف
سجال بشأن الاستعصاء السياسي في الساحة الفلسطينية
الأزمة السياسية الفلسطينية حالا كبيرا من الاستعصاء، إلى درجة بات يصعب معها التكهّن بكيفية حلّها، أو على الأقل تجاوزها، في هذه الظروف التي تمر بها الساحة الفلسطينية حاليا.  ومعضلة الفلسطين
الخلافات الفصائلية والوحدة الوطنية الفلسطينية
نوع من الخلط، أو الالتباس، في التعاطي مع عديد من المفاهيم أو القضايا المتعلقة بشؤون الساحة الفلسطينية، ولعل ذلك ينطبق بشكل أكثر على قضية الوحدة الوطنية، على أهميتها وحساسيتها. وكما هو معروف فإن ه
عن الفلسطينيين وأزماتهم المستعصية
عام كامل لم يستطع الفلسطينيون التوصل إلى حال من التوافق على إدارة كيانهم الناشئ، وإيجاد معادلة تتيح التعايش إن بين نظام الرئيسين (السلطة والحكومة)، أو بين الحركتين الكبيرتين فتح وحماس، اللتين ب
الصراع على القيادة والسياسة في الساحة الفلسطينية: منظور تاريخي
الصراع الدائر على القيادة والسلطة والسياسة، في الساحة الفلسطينية، وتحديدا بين حركتي فتح وحماس، بأشكاله السياسية أو العنيفة، غريبا أو فريدا من نوعه، في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية. فقد عرفت ه
في ذكرى انطلاقة فتح: مآلات حركة وطنية على مفترق طرق
رحيل مؤسّسها وقائدها ياسر عرفات، وبعد حصول نوع من الازدواجية في القيادة السلطة بينها وبين حركة "حماس"، باتت حركة "فتح" في مواجهة تحديات، كبيرة ومعقدة، سياسية وتنظيمية، أهمها:
المعضلات الأساسية للساحة الفلسطينية..مساهمة في النقاش
معظم الخطاب الفلسطيني المعارض، أو المناهض لتوجهات القيادة الفلسطينية السائدة، إلى التركيز على مفصلية عملية التسوية، والمبالغة بشأن التداعيات الناجمة عنها، والترويج لاعتبارها السبب الرئيس لانتكاسة
مخاطر الفوضى في العراق
ينجح المشروع الأمريكي في العراق من تحويل هذا البلد إلى واحة للاستقرار والازدهار والديمقراطية، وبالتالي فإن الإدارة الأمريكية لم تتمكن من تسويقه باعتباره نموذجا للتغيير المنشود في الشرق الأوسط، على
السياسة الأمريكية والفوضى الشرق أوسطية
ثمة استراتيجية أمريكية جديدة لا للعراق ولا للمنطقة، وكل المراهنات التي انعقدت على إمكان إدخال تغييرات في السياسة الأمريكية أصيبت بخيبة أمل، بعد أن أكد بوش
إسرائيل والفلسطينيون وشروط الرباعية
كاد الفلسطينيون يتوافقون على تشكيل حكومة وحدة وطنية (بنتيجة اتفاق "مكة")، علّها تساهم في وضع حدّ لخلافاتهم وانقساماتهم واقتتالاتهم، حتى واجهتهم مجددا مسألة الاشتراطات الدولية (ومعها الإسر
من أزمة سلطة إلى أزمة حركة التحرر الوطني
في قطاع غزة، من مواجهات دامية، عبثية ومجانية، يؤكد بأن الأزمة السياسية الفلسطينية الناشبة (بين فتح وحماس) ليست مجرد أزمة صراع على السلطة، وعلى التعادل في ميزان القوى، وعلى الاختلاف السياسي؛ ب
المصادر الخارجية للأزمة الداخلية الفلسطينية
الأزمة السياسية الداخلية في الساحة الفلسطينية مجرد نتاج معطيات أو تباينات أو انقسامات سياسية داخلية، فقط، فعلى رغم ما لكل ذلك من أهمية حاسمة، وتداعيات كبيرة، فإن هذه الأزمة تستمد مفاعيلها، أيضا
ما بعد حكومة الوحدة الوطنية..الاستحقاقات والتحديات
مبالغة كبيرة في المراهنة على حكومة الوحدة الوطنية، بشأن إمكان إسهامها بإخراج الساحة الفلسطينية من الأزمة المعشعشة فيها، وحتى أن من السابق لأوانه التكهّن بإمكان نجاح هذه الحكومة في المهمات التي تقع
المسؤولية الوطنية عن تدهور أحوال الساحة الفلسطينية
يوجد أحد في القيادة الفلسطينية، وخصوصا في قيادة حركتي فتح وحماس، بريء من الحال الذي تدهورت إليه مؤخًرا قضية فلسطين، وأحوال الحركة الوطنية لشعبها.     فم
مناقشة سجالية لبعض فرضيات السياسة الفلسطينية
للخطاب السياسي الفلسطيني السائد (في السلطة والمعارضة)، التركيز على السياسة اليومية، بما في ذلك سياسات إسرائيل، والخلافات الفصائلية، وإشكاليات عملية التسوية، والتأثيرات والمداخلات الدولية والإقليم
عن إشكاليات الديمقراطية والاستفتاءات والانتخابات في العالم العربي
عمليات الانتخاب والاستفتاء التي تجري بين الفينة والأخرى في العالم العربي، من مشرقة إلى مغربه، وكأن هذا العالم أضحى بعافية وأنه بات يلج حقبة الديمقراطية من بابها الواسع، أي باب المشاركة الشعبية ال
مسؤولية الإدارة الأمريكية عن الفوضى الشرق أوسطية
تفلح الإدارة الأمريكية في تحقيق نجاحات كبيرة في سياستها الخارجية الشرق أوسطية، وبما يتناسب والادعاءات التي أخذتها على عاتقها، خصوصا بالنسبة لمكافحة الإرهاب، و"نشر الديمقراطية"، كما بالن
قضية عزمي بشارة في المشهد السياسي الإسرائيلي والفلسطيني
هي المرة الأولى التي تثير فيها إسرائيل التساؤلات، وتطرح الشكوك، وتكيل الاتهامات، بشأن شرعية الأفكار والمواقف التي يطرحها عزمي بشارة، والتي ربما تؤدي إلى امكان عزله أو شطبه من الحياة السياسية داخل
عزمي بشارة وإسرائيل من يحاكم من؟
قضية عزمي بشارة، السياسي والمفكر وعضو الكنيست الإسرائيلي (المستقيل)، قضية فلسطيني 48، أو العرب في إسرائيل، أو الأقلية العربية في إسرائيل، وهي المصطلحات التي باتت تطلق على الفلسطينيين الذين لم يغا
هل تستطيع إسرائيل مقاومة تأثيرات العولمة؟
مرور حوالي ستة عقود على قيامها، ورغم قوتها الظاهرة، مازالت التساؤلات تحيط إسرائيل بشأن مغزى قيامها، و قدرتها على الاستمرار، وامكان بقائها على شكل دولة يهودية الطابع، منعزلة عن محيطها، ومعادية له.
بمناسبة 59 عاما على النكبة وقيام إسرائيل: عن الأساطير المؤسسة للمشروع الصهيوني
دون إغفال إسهامات العوامل الخارجية والأوضاع المحلية، أوالتقليل من الجهد الذي بذلته الجماعات الصهيونية، لإقامة المشروع الصهيوني، فإن هذا المشروع يدين بقيامه، أيضا، إلى عدد من الأساطير ال
عن خطابات الفلسطينيين ومصطلحاتهم السياسية
نشوئها (في الستينيات) مالت الحركة الوطنية الفلسطينية نحو تغليب اللغة الشعاراتية ـ العاطفية والتعبوية، في خطاباتها، على حساب اللغة السياسية الواقعية، التي تغتني بالأفكار، وتطرح القضايا وتشتغل عليها
اشكاليات التجربة العسكرية الفلسطينية
انطلاقتها، في منتصف الستينيات، اعتمدت الحركة الوطنية الفلسطينية أسلوب الكفاح المسلح، سبيلاً لتحرير فلسطين، ما أدّى إلى "عسكرة" هذه الحركة، من حيث بنيت
عن اقتتال الأخوة الفلسطينيين "مآل تراجيدي لقضية تراجيدية"
يمكن التعاطي مع الاقتتال الدامي والمدمر الدائر بين حركتي فتح وحماس، على أنه مجرد لحظة عابرة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، كما لا يمكن المبالغة بذلك بوصفه نوعا من الحرب الأهلية بين الفلسطينيين
عن سلاح الفلسطينيين داخل المخيمات وخارجها
المعارك الدامية والمدمرة الدائرة في مخيم نهر البارد، قضية السلاح الموجود داخل المخيمات (وخارجها)، وظائفه، والجدوى السياسية منه، على المديين القريب والبعيد. وقبل مناقشة هذه المسائل ينبغي لفت ا
اقتتال الفلسطينيين في قطاع غزة: استنتاجات أولية
الاقتتال الفلسطيني الدامي والمدمر في قطاع غزة، والذي نجم عنه سيطرة حركة حماس على القطاع، وحل حكومة الوحدة الوطنية، وإعلان حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية، بات من الصعب التكهن بالاتجاهات التي
الانقسام الفلسطيني: أزمة مرجعيات وسياسات
الأحداث المؤسفة، التي وقعت في قطاع غزة، اللثام عن حقيقة الانقسام الحاصل، بين حركة حماس ومجمل الحركة الوطنية الفلسطينية، بكونه ليس انقساما سياسيا محضاً، ولا مجرد صراع على السلطة، وإنما هو، إض
بعد تقرير لجنة التحقيق بشأن أحداث غزة إلى متى استعصاء المراجعة والمحاسبة والتجديد في الساحة الفلسطينية؟
تقرير لجنة التحقيق بشأن ما حدث في قطاع غزة، لجهة السيطرة عليه من قبل حركة حماس، تطورا نوعيا جديدا في الساحة الفلسطينية، التي لم تشهد في تاريخها أي نوع من المساءلة والمحاسبة والمراجعة والتغيير وال
بمناسبة الدعوة للاجتماع الدولي - خبرات المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية وتعقيداتها
ظهرت بعض التوضيحات بشأن الاجتماع الدولي، الذي دعت لانعقاده الولايات المتحدة الأمريكية، لإطلاق عملية جديدة للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. فالاجتماع سينعقد في أنا بوليس (ولاية ميريلاند)،
عن إشكاليات الديمقراطية في العالم العربي
مسألة الديمقراطية باهتمام كبير في المناقشات والاطروحات الفكرية وفي الشعارات والمشاريع السياسية المطروحة إزاء المنطقة العربية (من داخلها وخارجها)، خلال السنوات القليلة الماضية؛ إلى درجة يمكن القول
ماجد كيالي - مشروع المعارضة الفلسطينية..مؤتمر آخر.. بيان آخر!
اعتزام فصائل المعارضة الفلسطينية عقد مؤتمر لمناهضة الاجتماع، المخصّص لإطلاق عملية التسوية مجددا بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، الفرصة لطرح عديد من التساؤلات حول ماهية هذه المعارضة، وشرعيتها،
الطريق إلى أنا بوليس نظرة في معطيات المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية القادمة
المؤتمر المزمع عقده في أنابوليس، والذي دعت إليه الإدارة الأمريكية، لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية، عديد من وجهات النظر والتساؤلات. فعلى جبهتي الطرفين ثمة معارضة لحضور المؤتمر، إذ تع
البحث عن منظمة التحرير الفلسطينية!
منظمة التحرير بمثابة الشغل الشاغل للساحة الفلسطينية، فالقيادة الرسمية، وهي نفسها قيادة المنظمة والسلطة و"فتح"، أضحت تطرح ضمن أجندتها تفعيل هذه المنظمة، من خلال توسيع المشاركة في أطرها،
دور العقلية المزاجية والتجريبية والميدانية التي طبعت هذه التجربة بطابعها ... عن صنع السياسات في الساحة الفلسطينية
عملية صنع السياسات وانتهاج الخيارات وصوغ الاستراتيجيات واحدة من أهم معضلات العمل الفلسطيني، حيث هذه العملية خارج المعادلات النظامية، ولا يمكن إخضاعها لأنموذج بعينه، كما أنها لا تصدر عن حوارات أو
بمناسبة 43 عاما على انطلاقتها، أزمة فتح وأزمة الساحة الفلسطينية
الساحة الفلسطينية، ومنذ هيمنة حماس بالقوة على قطاع غزة، بشكل أحادي وإقصائي، رهينة التنازع بين حركة فتح وما تمثله في السلطة والمنظمة، وبين حركة حماس وما تمثله مع باقي المعارضة الفصائلية. وعلى رغم
بمناسبة تقرير فينوغراد، معنى النصر والهزيمة في حروب إسرائيل
كيالي معنى النصر والهزيمة في حروب إسرائيل - بمناسبة تقرير فينوغراد أثارت الجدالات الحاصلة، بشأن تقرير فينوغراد، مجددا التساؤل عن معنى النصر والهزيمة في القاموسين العربي والإسرائ
بين فتح وحماس إلى أين ستذهب الساحة الفلسطينية؟
بعد؟ إلى أين ستذهب "حماس" بعد أن باتت تسيطر على قطاع غزة؟ وما هو مصير "فتح"، بعد كل العطب الذي بات يدبّ بها؟ وما هو مآل قضية فلسطين وشعبها، بعد كل الاستعصاءات والأزمات التي ت
160 ألف موظف واعتمادية مطلقة على الموارد الإسرائيلية، بشأن قابلية الكيان الفلسطيني للحياة
كيالي 160 ألف موظف واعتمادية مطلقة على الموارد الإسرائيلية: بشأن قابلية الكيان الفلسطيني للحياة   بيّن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة محدودية الموارد الذاتية للكيان ا
عن إشكاليات مقاومات الفلسطينيين: حرب الصواريخ نموذجا
البداية قامت إسرائيل على الاغتصاب والعدوان، باعتبارها دولة استعمارية عنصرية احلالية، مستخدمة في ذلك أقصى ما لديها من جبروت وقوة وتفوّق عسكري، ضد الفلسطينيين خاصة. مع ذلك فثمة عوامل عديدة، موضوعية
ما بعد الحوار، أو أهمية مراجعة التجربة الفلسطينية
فعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن إطلاق مسار الحوار والمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، أو بين السلطة وحركة "حماس". لكن المسألة هنا لا تتعلق فقط بمجرد إطلاق الحوا
معضلة التفكير النقدي في الساحة الفلسطينية
تقتصر معضلة الخطابات الفلسطينية السائدة، على تغليب الروح الشعاراتية، وترويج البديهيات باعتبارها حقائق منجزة، ولا أنها تصدر بصورة فردية ومزاجية، خارج الهيئات الشرعية، ومراكز صنع القرار (إن وجدت!) في
كيف انتصرت حماس بوقف المقاومة؛ أو كيف وصلت حماس إلى حيث انتهت فتح؟!
يبدو أن «حماس» وصلت إلى ما انتهت إليه «فتح» من قبلها، لكن بعد تجربة مريرة ومذلّة ومجانية، دفع ثمنها الشعب الفلسطيني غاليًا، من تعبه ودمه وعمره. هكذا فبعد تجربة عامين
في ما يتصل بسلاح الجرافات! ... استمرار الوجود الفلسطيني في القدس أهم بكثير من عملية واحدة أو عمليات
الصعب مخاطبة الوعي الشعبي السائد، بشأن المخاطر التي تشكلها، على الفلسطينيين (لاسيما في القدس)، عمليات من نوع الهجوم بجرافة أو شاحنة، ضد تجمعات إسرائيلية، بسبب اختزانه على معين لا ينضب من ذكريات الأ
نقاش بشأن أزمة فتح وأزمة العمل الفلسطيني
يمكن التعامل مع أزمة حركة فتح، على أنها مجرد أزمة سياسية وتنظيمية، أو على أنها نوع من أزمة صراع بين جيلي الشيوخ والشباب، أو أنها أزمة نمو، أو أزمة مؤتمر، على أهمية كل ذلك. والواقع فإن أزمة فتح نشأت
مسارات توظيف قضية اللاجئين: التمييز بين القضية وأصحابها
قضية فلسطين (الأرض) حاضرة في الشعارات والخطابات السائدة، حسب التوظيفات» السياسية المطلوبة، في حين غابت قضية شعبها، أو غيّبت، بحكم الثقافة السياسية السائدة (حيث يجري تغييب المجتمعات والأفراد
إشكاليات المراهنة على «الجماهير» و«الشارع العربي»
الخطابات الحماسية و«التثويرية» التي اجتاحت القنوات الفضائية، ونادت بخروج الجماهير إلى الشوارع، لنصرة شعب فلسطين في غزة، على أهمية ذلك وضرورته، عديد الأسئلة. مثلا، لماذا لا يتم تذكّر ا
بشأن نسخ التجارب النضالية أو هل يمكن نسخ تجربة حزب الله في فلسطين؟
تجربة حماس في قطاع غزة، وكل التداعيات الناجمة عنها، امكان نسخ تجربة حزب الله في جنوبي لبنان، في فلسطين، وفي صراع الفلسطينيين مع إسرائيل. وعلى رغم أوجه التقارب بين التجربتين، فهما، مثلا، يواجهان
في النقد الذاتي وضروراته... الحرب على غزة والأسئلة التي تطرحها
أن تثير حرب إسرائيل الوحشية والمدمرة على غزة، مثل أي حرب، الكثير من الأسئلة، الصعبة والمعقدة والمركبة، فالحرب تأخذ الأعمار والعَمار، وتحدّد مصائر البشر، وتصادر خياراتهم، وتحولهم إلى مجرد أرقام أ
في ما يخصّ الوطنية الفلسطينية من مداخلات وإشكاليات
زال النقاش بشأن «الوطنية الفلسطينية» وضمنها العلاقة بين البعدين الوطني والقومي، يحتل مكانة بارزة في السجالات الفلسطينية. وبغض النظر عن دلالاته، وأغراضه، فإن هذا النقاش يستمد مشروعيته من
مصادر الهيمنة والشرعية السياسية في الساحة الفلسطينية
تجاوز في الحديث عن نظام سياسي، بمعنى الكلمة، في الساحة الفلسطينية، فهذه الساحة لا تفتقد فقط لمجرد حيّز جغرافي محدّد تتعيّن فيه مؤسّساتها، وتمارس فيه سلطتها، وإنما هي تفتقد أيضا للمجتمع المستقل، ال
حدود القرار الفلسطيني المستقل: خلفية تاريخية
مشهد الحوار الفلسطيني في القاهرة، على أهميته، شديد المفارقة. فجميع الفصائل ذهبت للحوار، برغم تحفّظات العديد منها، على السياسات التي تنتهجها مصر. واللافت، أيضا، أن هذه الفصائل لم تستطع التحاور في م
الوحدة الوطنيةوالوحدة الفصائلية
الفصائل الفلسطينية اطلاق الشعارات والمصطلحات والمقولات العامة، دون تفحص التباساتها واشكالياتها ومتطلباتها. هكذا مثلاً يجري الحديث عن التسوية في وضع باتت فيه هذه العملية امام افق مسدود، كما يجري
نقاشات على هامش حرب إسرائيل على غزة: أسئلة السياسة والمقاومة
المقاومة في العقل السياسيّ العربيّ السائد، العاطفيّ والشعاراتيّ والرغبويّ، مجرّدَ فعلٍ للبطولات والتضحيات، أكثرَ من كونها فعلاً للتغيير وتحقيق الإنجازات. وفي ذلك تبدو المقاومة وكأنها غايةٌ في
صعود حركة تحرر وطني وهبوطها
تستطع حركة وطنية الحصول على مكانة متميزة، بفترة زمنية وجيزة، مثلما استطاعت حركة فتح، التي تمكنت في غضون سنوات معدود أن تلهب عواطف الفلسطينيين، وأن تداعب مخيّلة ملايين من الشبان العرب المتعطشين إلى
مهزومون ومنتصرون: عن ادوارد سعيد وحنا ميخائيل وأنيس صايغ..
و"منتصرون" هو استعادة لعنوان مقالة كان كتبها الراحل ادوارد سعيد (صحيفة "الحياة" في أواسط التسعينيات)، عن راحل آخر هو حنا ميخائيل (أبو عمر)، الذي سبق أن أخفي أو استشهد
مزيد من النقاش حول "ملتقى دعم المقاومة"
الأستاذ عبد الأمير الركابي في مقالته: سؤال إلى الملتقى العربي..ماعلاقة إيران بالمقاومة كمشروع عربي؟!" (النهار 13/1) قضية على غاية الأهمية تتعلق بطبيعة صلة إيران بالمقاومات العربية، في فلسطين
ضياع المشروع الفلسطيني بين التهافت والمزايدة
الطبيعي أن يثير ميل القيادة الفلسطينية للاستمرار بالعملية التفاوضية، على رغم النتائج العقيمة التي أودت إليها على ضوء التجربة الماضية، وعلى رغم انسداد أفقها في الظروف الراهنة، كثيراً من علامات

نتائج البحث في لقاءات ومقابلات
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في وثائق متعلقة بقضية فلسطين
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في الخيار الديمقراطي العلماني - طروحات وحوارات

عن التحول من مطلب الدولة المستقلة إلى الدولة ثنائية القومية؟
أن الاعتراف بحق الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة لهم، في الضفة والقطاع المحتلين، بات أمرا مفروغا منه في الوعي السياسي الإسرائيلي تقريبا، من اليسار إلى اليمين، ومن يوسي بيلين إلى ايهود أولمرت (وقبله
نحو بناء ثقافة سياسية جديدة في الساحة الفلسطينية
أهمية كبيرة للنقاش الذي بادرت إليه "الآداب" نظرا لجرأته على اقتحام "التابوات" السياسية السائدة وتناوله مستقبل الفلسطينيين في حاضر محاصر بمخططات "الابارثايد" و&q
بشأن الخيارات الفلسطينية"الأبعاد والإشكاليات"
مجلة "الآداب"، العدد 7/8، ‏2002‏-‏08‏-‏26آب/2002. ـ ماجد كيالي: "نحو بناء ثقافة فلسطينية جديدة في الساحة الفلسطينية"  (تابع ملف الدولة ال
الخروج من دوامة الدولة المستقلة
حوالي 35 عاما والساحة الفلسطينية محصورة بخيار واحد وحيد وهو إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967، إلى جانب دولة إسرائيل، وفق ما عرف في حينه بالحل المرحلي، وقد طرح هذا الخيار على خلفية ا
سؤال اليوم الفلسطيني: ما العمل، أو ماذا بعد؟
يعد سؤال اليوم الفلسطيني يقتصر على شكل الوجود، أي على السياسة اليومية، لجهة ما يجري على جبهة السلطة، ومصير المسار التفاوضي مع إسرائيل، والصراع الدائر بين فتح وحماس، ومآل منظمة التحرير على أهمية كل
لماذا لا تناقش السلطة الفلسطينية حلّ ذاتها؟
السلطة الفلسطينية، في هذه المرحلة، في وضع لا تحسد عليه، فثمة انقسام في كيانها، وأزمة سياسية بين أكبر حركتين وطنيتين، وحركة فتح (وهي حزب السلطة) تواجه مشكلات داخلية كبيرة وخطيرة، والأوضاع الاقتصاد
ليس رداً ولكن من أجل توسيع وإغناء النقاش: حول ضرورة "رؤية سياسية فلسطينية جديدة ..."
كيالي ليس رداً ولكن من أجل توسيع وإغناء النقاش: حول ضرورة "رؤية سياسية فلسطينية جديدة ..."   قرأتُ ـ باهتمام وتمعّن شديدين ـ مقالة الزميل العزيز مهند عبد الحميد
لتقليل الخسائر وتصويب المسارات ... في شأن مشروعية طرح «رؤية سياسية فلسطينية جديدة»
أسئلة تطرح نفسها، في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية، بعد أكثر من أكثر من أربعة عقود على انطلاقها، فمثلا: هل مازالت القوى السائدة في هذه الحركة قادرة على حمل المشروع الوطني؟ وهل المعطيات التي تأسّس
مناقشة لمناقشات "رؤية فلسطينية جديدة"ضعف التفكير السياسي النقدي في الساحة الفلسطينية
حل الدولتين"، والذي نشرته "قضايا النهار" في 14/5/2008، يناقش اليوم الكاتب الفلسطيني ماجد كيالي وجهات النظر التي نشرتها "قضايا النهار" بين 18/5 و20/6، وكذلك ما نشر في مواقع اع
من هدف الدولة المستقلة إلى البحث عن خيارات أخرى: يجب حل (من انحلال) السلطة الفلسطينية
العام 1974 تمترست الحركة الوطنية الفلسطينية وراء هدف إقامة السلطة الوطنية، أو الدولة المستقلة، في الأراضي المحتلة عام 1967 (الضفة والقطاع)، بعد أن اقتنعت بعدم قدرتها على تحقيق هدف تحرير فلسطين، ال
عن انسداد خيار الدولة الفلسطينية ... وماذا بعد؟
الأوساط الفلسطينية بإمكان التحول من خيار الدولة الفلسطينية (في الضفة والقطاع)، إلى خيار الدولة الواحدة («ثنائية القومية»)، على كامل ارض فلسطين التاريخية (إسرائيل/فلسطين)، بعد
ماذا عن خيار التسوية بعد الانتخابات الإسرائيلية؟
الانتخابات الإسرائيلية، التي جرت أخيرا، عن صعود اليمين واليمين المتطرف القومي والديني، وتراجع نفوذ الوسط واليسار، في المجتمع الإسرائيلي. الآن، وبغض النظر عن تقييم هذه النتائج، وتقييم صدقية
ما فعلت إسرائيل بالفلسطينيين وما فعلوه بها
09/05/09// كانت النكبة (الناجمة عن قيام إسرائيل)، بمثابة الحدث المركزي المؤسّس في تاريخ الفلسطينيين المعاصر، حيث أن تاريخهم الساب
حل الدولة الواحدة ليس للمناورة ولا للتهديدات
تبنيها حل الدولتين قرابة 35 عاماً، وارتهانها له طوال 16 عاماً (منذ توقيعها اتفاق أوسلو) بدأت القيادة الفلسطينية تلوّح بإمكان مغادرتها هذا الحل والتحول نحو حل الدولة الواحدة الثنائية القومية (راجع
محاولة نقاشيّة بشأن أطروحة "الدولة الديمقراطيّة العلمانيّة في فلسطين التاريخيّة"
لم تشهدْ حركاتُ التحرّر الوطنيّ ما شهدته الحركةُ الوطنيّةُ الفلسطينيّة من مجادلاتٍ واجتهاداتٍ بشأن تحديد ماهيّة الهدف النهائيّ. ففي حين تَنشد تلك الحركاتُ التحرّرَ من الاستعمار ونيلَ الاستقلال وب
مرة أخرى في نقاش دولة واحدة لشعبين
فعل الصديق سمير الزبن بنقاشه مجددا موضوع الدولة الواحدة ("المستقبل" 12/4)، لاسيما انه لم يحصر نقاشه بثنائيات (مع أو ضد)، ولا بمقولات مغلقة أو مطلقة، بقدر ما كشف عن إشكاليات تحيط بتلك ال

نتائج البحث في دراسات وأبحاث
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في مكتبة عامة
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في أدب وثقافة وفن
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في أخبار .. تقارير .. بيانات
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في من ذاكرة الأسر
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في فكر وتنوير
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في أضف مقالاً
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في في مواجهة الصهيونية
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة

نتائج البحث في المقاطعة
لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة