الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة انعطافات وتحولات متعددة، على صعيد الفكر السياسي، وخصوصا بالنسبة لتعيين ماهية الهدف الوطني، في كل مرحلة.
ومعنى ذلك أن الجدل بشأن التحول من هدف الدولة ا
شبهات حول خطاب التوطين ورفضه!
ماجد كيالي
شكل قيام إسرائيل (عام 1948)، نكبة كبيرة وخطيرة للشعب الفلسطيني، إذ نتج عنها اغتصاب حوالي 77 بالمئة من أرضه، وتشريد معظمه (حوالي 800 ألف شخص)، وحرمانه
أهمية كبيرة للنقاش الذي بادرت إليه "الآداب" نظرا لجرأته على اقتحام "التابوات" السياسية السائدة وتناوله مستقبل الفلسطينيين في حاضر محاصر بمخططات "الابارثايد" و"الترانسفير" والخطط العسكرية "المتدحرج
ما عادت إسرائيل (بليكودها وعملها) تمانع قيام دولة للفلسطينيين حتى لو أطلقوا عليها اسم إمبراطورية، بحسب تصريح لأريئيل شارون ذاته، إذ أنها، بدلا من ذلك، اتجهت للعمل على تقييد حدود هذه الدول
مصطلح الدولة "ثنائية القومية" في الآونة الأخيرة كثير التداول في الأدبيات السياسية العربية المعنية بالصراع العربي ـ الإسرائيلي، ولكن معظم المشتغلين على هذا الموضوع غالبا ما يتعاملون معه ب
اتسمت الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، عموما، بالتجريبية والعفوية، وغلبت عليها الروح الشعاراتية والمبالغة بالجوانب المظهرية. وقد فاقم من هذه المشكلات تكلس بنى هذه ال
يصادف أن واجهت حركة سياسية هذا الحجم من المشكلات والاحباطات والتخبطات كما واجهت حركة حماس، منذ تفوقها على حركة فتح في انتخابات المجلس التشريعي (مطلع العام 2006)، وصعودها إلى سدة السلطة، ثم سيطرتها
تكن التكهّنات المتعلّقة بالانتخابات التشريعية الفلسطينية تتوقّع تدهور مكانة حركة (فتح)، إلى هذه الدرجة، مثلما لم تتوقع، بالمقابل، هذا الصعود المدوّي لحركة (حماس). فقد كشفت النتائج عن تراجع فتح، الت
محمود عباس رئيس السلطة، ورئيس منظمة التحرير، حركة "حماس" مسؤولية الإخفاق في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك في رسالته الجوابية (25/3)، إلى رئيس الحكومة المكلّف إسماعيل هنية، والمتعلقة بتشك
يعد مفهوم القوة لدى الدول في عالمنا المعاصر، على مابات يحيط به من مداخلات وتعقيدات وتحولات، يقتصر على مقدار ما تتمتع به دولة ما من مقدرات تتعلق بمساحتها وعدد سكانها وقوتها العسكرية ومواردها الاقتصا
من الصعب التكهن بكيفية عمل النظام الفلسطيني، بعد النتائج التي تمخّضت عنها الانتخابات، التي جلبت حركة حماس من العمل من خارج النظام الفلسطيني إلى داخله، وحملت هذه الحركة من مقاعد المعارضة إلى كراسي
الأوضاع المتأزمة في الساحة الفلسطينية العديد من التساؤلات، فهل تقف هذه الساحة في مواجهة مخاطر الحرب الأهلية؟ وما هي الخيارات التي يمتلكها الرئيس محمود عباس والخيارات التي تمتلكها "حماس&quo
صعودها إلى سدّة السلطة، بدت "حماس" أكثر برغماتية وواقعيّة ومسؤولية، إلى درجة غير متوقّّعة، بالقياس لمواقفها الشعاراتية السابقة، التي كانت تعزف من خلالها على العواطف وتلهب الغرائز، والتي
العام 1974 تمترست الحركة الوطنية الفلسطينية وراء هدف إقامة السلطة الوطنية، أو الدولة المستقلة، في الأراضي المحتلة عام 1967 (الضفة والقطاع)، بعد أن اقتنعت بعدم قدرتها على تحقيق هدف تحرير فلسطين،
أن إسرائيل حسمت أمرها تماماً لجهة حثّ الانفصال عن الفلسطينيين، وفق خطة "الانطواء" (أو الانسحاب الأحادي)، فقد تم الانتهاء تقريباً من تشكيل الائتلاف الحكومي، الذي سيقلع بأربعة أحزاب (كادي
التأريخ للنكبة عند الفلسطينيين، زمناً مسكوناً بالمأساة، والقلق إزاء الحاضر، والسؤال عن معنى الهوية والوجود والمستقبل. ومع ذلك فإن التأريخ للنكبة لم يسلم، في غالبيته، من فعل الحجب والسكوت والتناسي
اللاجئون الفلسطينيون(1948) تبعات النكبة، التي نجمت عن قيام إسرائيل، والتي أدّت إلى اقتلاعهم من أرضهم وتشريدهم، وتمزيق كيانهم الاجتماعي، وحرمانهم من ممتلكاتهم، ومن إمكان تطوير هوية جماعية ل
ملاحظات أساسية باتت تؤخذ على مواقف حركة "حماس"، وطريقة إدارتها لأوضاعها وعلاقاتها، في الساحة الفلسطينية، وذلك في بداية تعاطيها، أو تكيّفها، مع مكانتها الجديدة في القيادة والسلطة؛ بعد الف
التنازع بين حركتي "فتح" و"حماس"، وهما الحركتان الرئيستان في الساحة الفلسطينية، يحتلّ المشهد السياسي الفلسطيني بأكمله، على حساب التصارع ضد إسرائيل وسياساتها في الأراضي المحتل
مفارقات جدّ مؤسفة وخطيرة تعيشها الساحة الفلسطينية، هذه الأيام، إذ بات الفلسطينيون يتصارعون فيما بينهم على السلطة، في واقع لا سلطة حقيقية فيه إلا لدولة الاحتلال الإسرائيلي. هكذا، مثلاً، حلّت التو
بداية الانتفاضة، في أواخر سبتمبر 2000، بدا واضحا أنه ثمة تنازع واستقطاب، داخل الساحة الفلسطينية، بين مشروعين سياسيين أساسيين. المشروع الأول، ويتركّز في هدف دحر الاحتلال، من الأراضي المحتلة عام 1
حصل الاستفتاء في الساحة الفلسطينية، وهو أمر مرجّح، فإن هذه الساحة، وبغضّ النظر عن التوظيفات والتجاذبات والخلافات، السائدة حالياً، بين فصائلها، ستكون حقّقت نقلة نوعية جديدة، في مسار تطور نظامها الس
يؤت الحوار الفلسطيني ثماره المرجوّة، وكالعادة، فقد اتفق قادة الفصائل على أن لا يتّفقوا، وكان الحوار، منذ البداية، بمثابة حوار طرشان، وفي اتجاه واحد (أي إرسال من دون استقبال)، ومن دون النيّة في ال
العملية الفدائية، التي جرت مؤخّرا قرب قطاع غزه المحاصر(وليس المحرّر)، نجاحاً كبيراً بالمقاييس العسكرية، إذ استطاعت مجموعة مقاومين، بأسلحتهم البسيطة، مهاجمة موقع عسكري إسرائيلي مدجج بالسلاح والآل
الساحة الفلسطينية في أزمة خطيرة، تذكّر بأزمة العام 1983، التي حصلت ضمن التداعيات الناجمة عن الغزو الإسرائيلي للبنان (حزيران/يونيو/2002)، والتي نتج عنها انقسام هذه الساحة، وحصول ظاهرة الانشقاق في
يمكن إحالة العدوان الإسرائيلي الحاصل في قطاع غزة، إلى العملية الفدائية، التي حصلت ضد الموقع العسكري في كرم سالم، فهذه العملية كانت جريئة وناجحة وشرعية، بمعزل عن توقيتها، ومستوى تحمّل الشعب لل
الصعب، حتى الآن، التكهّن بكيفية وقف الحرب الإسرائيلية المدمرة على لبنان، والتي طاولت البشر والشجر والحجر، كما من السابق لآوانه توقّّع التداعيات الناجمة عنها، على الصعيدين المحلي والإقليمي، وبالنسبة
تقوم إسرائيل بشنّ حرب مدمّرة، ضد اللبنانيين والفلسطينيين، طلعت علينا كونداليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية) بوعد أمريكي قديم / جديد، بشأن قيام "شرق أوسط جديد"، في هذه المنطقة!ا
أن الحرب الإسرائيلية ـ اللبنانية، الدائرة منذ شهر، ستسجّل بكونها أطول الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ قيامها (1948)، وأعقدها وأصعبها، وربما أكثرها كلفة من الناحية الاقتصادية، على الأقل.
وكانت ا
أن منطقة الشرق الأوسط في مرحلة مابعد الحرب السادسة، لن تكون كما قبلها، ليس بالنسبة لإسرائيل فحسب، وإنما بالنسبة للسياسة الأمريكية، ولمختلف الأطراف الإقليمية، وضمنها أطراف النظام العربي.
السؤال ا
الساحة الفلسطينية في أزمة سياسية داخلية يخشى أن تستمر وأن تستفحل، في حال عدم السيطرة عليها، أو عدم التمكن من حلها أو تجاوزها، بحيث تنعكس سلبا على شعب فلسطين وقضيته، كما على مصير حركته الو
نوع من سياسة غير مفهومة، أو غير منطقية، في الحروب المدمرة التي تشنها إسرائيل ضد اللبنانيين حينا، وضد الفلسطينيين في معظم الأحيان، فهذه الحروب إشكالية ومتداخلة في كثير من وجوهها، إلى درجة يصعب تحدي
الأوضاع المتأزمة في الساحة الفلسطينية، على خلفية التضارب بين سياسات فتح وحماس، والتنازع على الصلاحيات بين مؤسستي رئاسة السلطة والحكومة، التساؤل عن امكان انزلاق هذه الساحة نحو الحرب الأهلية، بكل
"فتح" تراوح مكانها لجهة مراجعة تجربتها النضالية، ومسيرتها السياسية، وأوضاعها الداخلية، وضمن ذلك بحث أسباب ترهل بنيتها وتراجع مكانتها وتعثر الخيارات السياسية التي أخذتها على عاتقها ف
الأزمة السياسية الفلسطينية حالا كبيرا من الاستعصاء، إلى درجة بات يصعب معها التكهّن بكيفية حلّها، أو على الأقل تجاوزها، في هذه الظروف التي تمر بها الساحة الفلسطينية حاليا.
ومعضلة الفلسطين
نوع من الخلط، أو الالتباس، في التعاطي مع عديد من المفاهيم أو القضايا المتعلقة بشؤون الساحة الفلسطينية، ولعل ذلك ينطبق بشكل أكثر على قضية الوحدة الوطنية، على أهميتها وحساسيتها.
وكما هو معروف فإن ه
عام كامل لم يستطع الفلسطينيون التوصل إلى حال من التوافق على إدارة كيانهم الناشئ، وإيجاد معادلة تتيح التعايش إن بين نظام الرئيسين (السلطة والحكومة)، أو بين الحركتين الكبيرتين فتح وحماس، اللتين ب
الصراع الدائر على القيادة والسلطة والسياسة، في الساحة الفلسطينية، وتحديدا بين حركتي فتح وحماس، بأشكاله السياسية أو العنيفة، غريبا أو فريدا من نوعه، في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
فقد عرفت ه
رحيل مؤسّسها وقائدها ياسر عرفات، وبعد حصول نوع من الازدواجية في القيادة السلطة بينها وبين حركة "حماس"، باتت حركة "فتح" في مواجهة تحديات، كبيرة ومعقدة، سياسية وتنظيمية، أهمها:
معظم الخطاب الفلسطيني المعارض، أو المناهض لتوجهات القيادة الفلسطينية السائدة، إلى التركيز على مفصلية عملية التسوية، والمبالغة بشأن التداعيات الناجمة عنها، والترويج لاعتبارها السبب الرئيس لانتكاسة
ينجح المشروع الأمريكي في العراق من تحويل هذا البلد إلى واحة للاستقرار والازدهار والديمقراطية، وبالتالي فإن الإدارة الأمريكية لم تتمكن من تسويقه باعتباره نموذجا للتغيير المنشود في الشرق الأوسط، على
ثمة استراتيجية أمريكية جديدة لا للعراق ولا للمنطقة، وكل المراهنات التي انعقدت على إمكان إدخال تغييرات في السياسة الأمريكية أصيبت بخيبة أمل، بعد أن أكد بوش
كاد الفلسطينيون يتوافقون على تشكيل حكومة وحدة وطنية (بنتيجة اتفاق "مكة")، علّها تساهم في وضع حدّ لخلافاتهم وانقساماتهم واقتتالاتهم، حتى واجهتهم مجددا مسألة الاشتراطات الدولية (ومعها الإسر
في قطاع غزة، من مواجهات دامية، عبثية ومجانية، يؤكد بأن الأزمة السياسية الفلسطينية الناشبة (بين فتح وحماس) ليست مجرد أزمة صراع على السلطة، وعلى التعادل في ميزان القوى، وعلى الاختلاف السياسي؛ ب
الأزمة السياسية الداخلية في الساحة الفلسطينية مجرد نتاج معطيات أو تباينات أو انقسامات سياسية داخلية، فقط، فعلى رغم ما لكل ذلك من أهمية حاسمة، وتداعيات كبيرة، فإن هذه الأزمة تستمد مفاعيلها، أيضا
مبالغة كبيرة في المراهنة على حكومة الوحدة الوطنية، بشأن إمكان إسهامها بإخراج الساحة الفلسطينية من الأزمة المعشعشة فيها، وحتى أن من السابق لأوانه التكهّن بإمكان نجاح هذه الحكومة في المهمات التي تقع
للخطاب السياسي الفلسطيني السائد (في السلطة والمعارضة)، التركيز على السياسة اليومية، بما في ذلك سياسات إسرائيل، والخلافات الفصائلية، وإشكاليات عملية التسوية، والتأثيرات والمداخلات الدولية والإقليم
عمليات الانتخاب والاستفتاء التي تجري بين الفينة والأخرى في العالم العربي، من مشرقة إلى مغربه، وكأن هذا العالم أضحى بعافية وأنه بات يلج حقبة الديمقراطية من بابها الواسع، أي باب المشاركة الشعبية ال
تفلح الإدارة الأمريكية في تحقيق نجاحات كبيرة في سياستها الخارجية الشرق أوسطية، وبما يتناسب والادعاءات التي أخذتها على عاتقها، خصوصا بالنسبة لمكافحة الإرهاب، و"نشر الديمقراطية"، كما بالن
هي المرة الأولى التي تثير فيها إسرائيل التساؤلات، وتطرح الشكوك، وتكيل الاتهامات، بشأن شرعية الأفكار والمواقف التي يطرحها عزمي بشارة، والتي ربما تؤدي إلى امكان عزله أو شطبه من الحياة السياسية داخل
قضية عزمي بشارة، السياسي والمفكر وعضو الكنيست الإسرائيلي (المستقيل)، قضية فلسطيني 48، أو العرب في إسرائيل، أو الأقلية العربية في إسرائيل، وهي المصطلحات التي باتت تطلق على الفلسطينيين الذين لم يغا
مرور حوالي ستة عقود على قيامها، ورغم قوتها الظاهرة، مازالت التساؤلات تحيط إسرائيل بشأن مغزى قيامها، و قدرتها على الاستمرار، وامكان بقائها على شكل دولة يهودية الطابع، منعزلة عن محيطها، ومعادية له.
دون إغفال إسهامات العوامل الخارجية والأوضاع المحلية، أوالتقليل من الجهد الذي بذلته الجماعات الصهيونية، لإقامة المشروع الصهيوني، فإن هذا المشروع يدين بقيامه، أيضا، إلى عدد من الأساطير ال
نشوئها (في الستينيات) مالت الحركة الوطنية الفلسطينية نحو تغليب اللغة الشعاراتية ـ العاطفية والتعبوية، في خطاباتها، على حساب اللغة السياسية الواقعية، التي تغتني بالأفكار، وتطرح القضايا وتشتغل عليها
يمكن التعاطي مع الاقتتال الدامي والمدمر الدائر بين حركتي فتح وحماس، على أنه مجرد لحظة عابرة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، كما لا يمكن المبالغة بذلك بوصفه نوعا من الحرب الأهلية بين الفلسطينيين
المعارك الدامية والمدمرة الدائرة في مخيم نهر البارد، قضية السلاح الموجود داخل المخيمات (وخارجها)، وظائفه، والجدوى السياسية منه، على المديين القريب والبعيد.
وقبل مناقشة هذه المسائل ينبغي لفت ا
الاقتتال الفلسطيني الدامي والمدمر في قطاع غزة، والذي نجم عنه سيطرة حركة حماس على القطاع، وحل حكومة الوحدة الوطنية، وإعلان حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية، بات من الصعب التكهن بالاتجاهات التي
الأحداث المؤسفة، التي وقعت في قطاع غزة، اللثام عن حقيقة الانقسام الحاصل، بين حركة حماس ومجمل الحركة الوطنية الفلسطينية، بكونه ليس انقساما سياسيا محضاً، ولا مجرد صراع على السلطة، وإنما هو، إض
تقرير لجنة التحقيق بشأن ما حدث في قطاع غزة، لجهة السيطرة عليه من قبل حركة حماس، تطورا نوعيا جديدا في الساحة الفلسطينية، التي لم تشهد في تاريخها أي نوع من المساءلة والمحاسبة والمراجعة والتغيير وال
ظهرت بعض التوضيحات بشأن الاجتماع الدولي، الذي دعت لانعقاده الولايات المتحدة الأمريكية، لإطلاق عملية جديدة للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. فالاجتماع سينعقد في أنا بوليس (ولاية ميريلاند)،
مسألة الديمقراطية باهتمام كبير في المناقشات والاطروحات الفكرية وفي الشعارات والمشاريع السياسية المطروحة إزاء المنطقة العربية (من داخلها وخارجها)، خلال السنوات القليلة الماضية؛ إلى درجة يمكن القول
اعتزام فصائل المعارضة الفلسطينية عقد مؤتمر لمناهضة الاجتماع، المخصّص لإطلاق عملية التسوية مجددا بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، الفرصة لطرح عديد من التساؤلات حول ماهية هذه المعارضة، وشرعيتها،
المؤتمر المزمع عقده في أنابوليس، والذي دعت إليه الإدارة الأمريكية، لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية، عديد من وجهات النظر والتساؤلات.
فعلى جبهتي الطرفين ثمة معارضة لحضور المؤتمر، إذ تع
منظمة التحرير بمثابة الشغل الشاغل للساحة الفلسطينية، فالقيادة الرسمية، وهي نفسها قيادة المنظمة والسلطة و"فتح"، أضحت تطرح ضمن أجندتها تفعيل هذه المنظمة، من خلال توسيع المشاركة في أطرها،
عملية صنع السياسات وانتهاج الخيارات وصوغ الاستراتيجيات واحدة من أهم معضلات العمل الفلسطيني، حيث هذه العملية خارج المعادلات النظامية، ولا يمكن إخضاعها لأنموذج بعينه، كما أنها لا تصدر عن حوارات أو
الساحة الفلسطينية، ومنذ هيمنة حماس بالقوة على قطاع غزة، بشكل أحادي وإقصائي، رهينة التنازع بين حركة فتح وما تمثله في السلطة والمنظمة، وبين حركة حماس وما تمثله مع باقي المعارضة الفصائلية.
وعلى رغم
كيالي
معنى النصر والهزيمة في حروب إسرائيل - بمناسبة تقرير فينوغراد
أثارت الجدالات الحاصلة، بشأن تقرير فينوغراد، مجددا التساؤل عن معنى النصر والهزيمة في القاموسين العربي والإسرائ
بعد؟ إلى أين ستذهب "حماس" بعد أن باتت تسيطر على قطاع غزة؟ وما هو مصير "فتح"، بعد كل العطب الذي بات يدبّ بها؟ وما هو مآل قضية فلسطين وشعبها، بعد كل الاستعصاءات والأزمات التي ت
كيالي
160 ألف موظف واعتمادية مطلقة على الموارد الإسرائيلية:
بشأن قابلية الكيان الفلسطيني للحياة
بيّن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة محدودية الموارد الذاتية للكيان ا
البداية قامت إسرائيل على الاغتصاب والعدوان، باعتبارها دولة استعمارية عنصرية احلالية، مستخدمة في ذلك أقصى ما لديها من جبروت وقوة وتفوّق عسكري، ضد الفلسطينيين خاصة. مع ذلك فثمة عوامل عديدة، موضوعية
فعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن إطلاق مسار الحوار والمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، أو بين السلطة وحركة "حماس". لكن المسألة هنا لا تتعلق فقط بمجرد إطلاق الحوا
تقتصر معضلة الخطابات الفلسطينية السائدة، على تغليب الروح الشعاراتية، وترويج البديهيات باعتبارها حقائق منجزة، ولا أنها تصدر بصورة فردية ومزاجية، خارج الهيئات الشرعية، ومراكز صنع القرار (إن وجدت!) في
يبدو أن «حماس» وصلت إلى ما انتهت إليه «فتح» من قبلها، لكن بعد تجربة مريرة ومذلّة ومجانية، دفع ثمنها الشعب الفلسطيني غاليًا، من تعبه ودمه وعمره.
هكذا فبعد تجربة عامين
الصعب مخاطبة الوعي الشعبي السائد، بشأن المخاطر التي تشكلها، على الفلسطينيين (لاسيما في القدس)، عمليات من نوع الهجوم بجرافة أو شاحنة، ضد تجمعات إسرائيلية، بسبب اختزانه على معين لا ينضب من ذكريات الأ
يمكن التعامل مع أزمة حركة فتح، على أنها مجرد أزمة سياسية وتنظيمية، أو على أنها نوع من أزمة صراع بين جيلي الشيوخ والشباب، أو أنها أزمة نمو، أو أزمة مؤتمر، على أهمية كل ذلك. والواقع فإن أزمة فتح نشأت
قضية فلسطين (الأرض) حاضرة في الشعارات والخطابات السائدة، حسب التوظيفات» السياسية المطلوبة، في حين غابت قضية شعبها، أو غيّبت، بحكم الثقافة السياسية السائدة (حيث يجري تغييب المجتمعات والأفراد
الخطابات الحماسية و«التثويرية» التي اجتاحت القنوات الفضائية، ونادت بخروج الجماهير إلى الشوارع، لنصرة شعب فلسطين في غزة، على أهمية ذلك وضرورته، عديد الأسئلة. مثلا، لماذا لا يتم تذكّر ا
تجربة حماس في قطاع غزة، وكل التداعيات الناجمة عنها، امكان نسخ تجربة حزب الله في جنوبي لبنان، في فلسطين، وفي صراع الفلسطينيين مع إسرائيل. وعلى رغم أوجه التقارب بين التجربتين، فهما، مثلا، يواجهان
أن تثير حرب إسرائيل الوحشية والمدمرة على غزة، مثل أي حرب، الكثير من الأسئلة، الصعبة والمعقدة والمركبة، فالحرب تأخذ الأعمار والعَمار، وتحدّد مصائر البشر، وتصادر خياراتهم، وتحولهم إلى مجرد أرقام أ
زال النقاش بشأن «الوطنية الفلسطينية» وضمنها العلاقة بين البعدين الوطني والقومي، يحتل مكانة بارزة في السجالات الفلسطينية. وبغض النظر عن دلالاته، وأغراضه، فإن هذا النقاش يستمد مشروعيته من
تجاوز في الحديث عن نظام سياسي، بمعنى الكلمة، في الساحة الفلسطينية، فهذه الساحة لا تفتقد فقط لمجرد حيّز جغرافي محدّد تتعيّن فيه مؤسّساتها، وتمارس فيه سلطتها، وإنما هي تفتقد أيضا للمجتمع المستقل، ال
مشهد الحوار الفلسطيني في القاهرة، على أهميته، شديد المفارقة. فجميع الفصائل ذهبت للحوار، برغم تحفّظات العديد منها، على السياسات التي تنتهجها مصر. واللافت، أيضا، أن هذه الفصائل لم تستطع التحاور في م
الفصائل الفلسطينية اطلاق الشعارات والمصطلحات والمقولات العامة، دون تفحص التباساتها واشكالياتها ومتطلباتها. هكذا مثلاً يجري الحديث عن التسوية في وضع باتت فيه هذه العملية امام افق مسدود، كما يجري
المقاومة في العقل السياسيّ العربيّ السائد، العاطفيّ والشعاراتيّ والرغبويّ، مجرّدَ فعلٍ للبطولات والتضحيات، أكثرَ من كونها فعلاً للتغيير وتحقيق الإنجازات. وفي ذلك تبدو المقاومة وكأنها غايةٌ في
تستطع حركة وطنية الحصول على مكانة متميزة، بفترة زمنية وجيزة، مثلما استطاعت حركة فتح، التي تمكنت في غضون سنوات معدود أن تلهب عواطف الفلسطينيين، وأن تداعب مخيّلة ملايين من الشبان العرب المتعطشين إلى
و"منتصرون" هو استعادة لعنوان مقالة كان كتبها الراحل ادوارد سعيد (صحيفة "الحياة" في أواسط التسعينيات)، عن راحل آخر هو حنا ميخائيل (أبو عمر)، الذي سبق أن أخفي أو استشهد
الأستاذ عبد الأمير الركابي في مقالته: سؤال إلى الملتقى العربي..ماعلاقة إيران بالمقاومة كمشروع عربي؟!" (النهار 13/1) قضية على غاية الأهمية تتعلق بطبيعة صلة إيران بالمقاومات العربية، في فلسطين
الطبيعي أن يثير ميل القيادة الفلسطينية للاستمرار بالعملية التفاوضية، على رغم النتائج العقيمة التي أودت إليها على ضوء التجربة الماضية، وعلى رغم انسداد أفقها في الظروف الراهنة، كثيراً من علامات
نتائج البحث في لقاءات ومقابلات لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في وثائق متعلقة بقضية فلسطين لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في الخيار الديمقراطي العلماني - طروحات وحوارات
أن الاعتراف بحق الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة لهم، في الضفة والقطاع المحتلين، بات أمرا مفروغا منه في الوعي السياسي الإسرائيلي تقريبا، من اليسار إلى اليمين، ومن يوسي بيلين إلى ايهود أولمرت (وقبله
أهمية كبيرة للنقاش الذي بادرت إليه "الآداب" نظرا لجرأته على اقتحام "التابوات" السياسية السائدة وتناوله مستقبل الفلسطينيين في حاضر محاصر بمخططات "الابارثايد" و&q
حوالي 35 عاما والساحة الفلسطينية محصورة بخيار واحد وحيد وهو إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967، إلى جانب دولة إسرائيل، وفق ما عرف في حينه بالحل المرحلي، وقد طرح هذا الخيار على خلفية ا
يعد سؤال اليوم الفلسطيني يقتصر على شكل الوجود، أي على السياسة اليومية، لجهة ما يجري على جبهة السلطة، ومصير المسار التفاوضي مع إسرائيل، والصراع الدائر بين فتح وحماس، ومآل منظمة التحرير على أهمية كل
السلطة الفلسطينية، في هذه المرحلة، في وضع لا تحسد عليه، فثمة انقسام في كيانها، وأزمة سياسية بين أكبر حركتين وطنيتين، وحركة فتح (وهي حزب السلطة) تواجه مشكلات داخلية كبيرة وخطيرة، والأوضاع الاقتصاد
كيالي
ليس رداً ولكن من أجل توسيع وإغناء النقاش: حول ضرورة "رؤية سياسية فلسطينية جديدة ..."
قرأتُ ـ باهتمام وتمعّن شديدين ـ مقالة الزميل العزيز مهند عبد الحميد
أسئلة تطرح نفسها، في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية، بعد أكثر من أكثر من أربعة عقود على انطلاقها، فمثلا: هل مازالت القوى السائدة في هذه الحركة قادرة على حمل المشروع الوطني؟ وهل المعطيات التي تأسّس
حل الدولتين"، والذي نشرته "قضايا النهار" في 14/5/2008، يناقش اليوم الكاتب الفلسطيني ماجد كيالي وجهات النظر التي نشرتها "قضايا النهار" بين 18/5 و20/6، وكذلك ما نشر في مواقع اع
العام 1974 تمترست الحركة الوطنية الفلسطينية وراء هدف إقامة السلطة الوطنية، أو الدولة المستقلة، في الأراضي المحتلة عام 1967 (الضفة والقطاع)، بعد أن اقتنعت بعدم قدرتها على تحقيق هدف تحرير فلسطين، ال
الأوساط الفلسطينية بإمكان التحول من خيار الدولة الفلسطينية (في الضفة والقطاع)، إلى خيار الدولة الواحدة («ثنائية القومية»)، على كامل ارض فلسطين التاريخية (إسرائيل/فلسطين)، بعد
الانتخابات الإسرائيلية، التي جرت أخيرا، عن صعود اليمين واليمين المتطرف القومي والديني، وتراجع نفوذ الوسط واليسار، في المجتمع الإسرائيلي.
الآن، وبغض النظر عن تقييم هذه النتائج، وتقييم صدقية
تبنيها حل الدولتين قرابة 35 عاماً، وارتهانها له طوال 16 عاماً (منذ توقيعها اتفاق أوسلو) بدأت القيادة الفلسطينية تلوّح بإمكان مغادرتها هذا الحل والتحول نحو حل الدولة الواحدة الثنائية القومية (راجع
لم تشهدْ حركاتُ التحرّر الوطنيّ ما شهدته الحركةُ الوطنيّةُ الفلسطينيّة من مجادلاتٍ واجتهاداتٍ بشأن تحديد ماهيّة الهدف النهائيّ. ففي حين تَنشد تلك الحركاتُ التحرّرَ من الاستعمار ونيلَ الاستقلال وب
فعل الصديق سمير الزبن بنقاشه مجددا موضوع الدولة الواحدة ("المستقبل" 12/4)، لاسيما انه لم يحصر نقاشه بثنائيات (مع أو ضد)، ولا بمقولات مغلقة أو مطلقة، بقدر ما كشف عن إشكاليات تحيط بتلك ال
نتائج البحث في دراسات وأبحاث لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في مكتبة عامة لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في أدب وثقافة وفن لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في أخبار .. تقارير .. بيانات لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في من ذاكرة الأسر لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في فكر وتنوير لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في أضف مقالاً لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في في مواجهة الصهيونية لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة
نتائج البحث في المقاطعة لم يتم العثور على الكلمة المطلوبة