يتحدث البرفسور نديم روحانا في مقاله عن ارتباط الهوية الوطنية الفلسطينية بالحلول السياسية المطروحة. فيبين كيف ان حل الدولتين يجزء الهوية الوطنية، ويبين استحالة الحل. ويعرض لقطبي السياسة الفلسطينية، ويبين مخاطر ذاك المرتبط بالسلطة ومحدودية الآخر المتمسك بوحدة الهوية دون حل سياسي، ويطرح تصوره لتجانس بين حل سياسي وهوية وطنية جامعة. التفاصيل
قفـزة في الهـــواء:
قــراءة ســياسية في التبعات الخطــيرة المترتبة على المغامرة الطائشة للسلطة الفلسطينية المتعلقة بطلب العضـويةٍ لدولة فلســطينية في الجمـــعية العــامة للأمم المتــحدة بحجم قنّ دجاج على حدود
ويشار إلى أن آلية حملة التسجيل المدنية بما في ذلك آلية لتسجيل الناخبين بشكل آمن قد طورت كخدمة عامة لجميع الناخبين الفلسطينيين غير المسجلين ولا سيما جميع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات والشباب الفلسطيني الذي يقود حملة الانتخابات المباشرة للمجلس الوطني الفلسطيني. وسيتم تسهيل تنفيذ حملة التسجيل المدنية من خلال عدد من الأدوار والخدمات
نحن أصدقاء الشهيدين جوليانو وفيتوريو، نحن اصدقاء الشهيدة راشيل كوري، نحن اصدقاء كل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، نحن اصدقاء كل حمَلة قضية الانسان والحرية؛ لن نرتضي فقط باستنكار وادانة جريمة اغتيالهما، بل نطالب بمحاكمة القتلة ونبذهم من المجتمع، وسنقوم بانفسنا بفعل كل ما يلزم لتحقيق
كثيرة هي التساؤلات التي يثيرها العمال الفلسطينيين حول قانون تحريم العمل في المستوطنات من حيث المحتوى التطبيقي للقانون مع القناعة التامة بجوهر القرار بأبعاده الوطنية والأخلاقية مع إبداء الكثير من الملاحظات حول إمكانيات ترجمته على الأرض في ظل استمرار الضائقة الاقتصادية التي دفعت بآلاف العمال الفلسطينيين إلى هذا النوع من العمل .
يتحدث البرفسور نديم روحانا في مقاله عن ارتباط الهوية الوطنية الفلسطينية بالحلول السياسية المطروحة. فيبين كيف ان حل الدولتين يجزء الهوية الوطنية، ويبين استحالة الحل. ويعرض لقطبي السياسة الفلسطينية، ويبين مخاطر ذاك المرتبط بالسلطة ومحدودية الآخر المتمسك بوحدة الهوية دون حل سياسي، ويطرح تصوره لتجانس بين حل سياسي وهوية وطنية جامعة.
أختلف جذريًا مع ما طرحتْه "المعارضة" حتّى الآن. أنا لا أؤيّد "تحسينَ" الوضع السياسيّ القائم أو "إصلاحَه،" وإنّما أؤيّد تغييرًا تامًا للنظرة إلى الحلّ، وطرْحَ آليّاتٍ جديدةٍ لتشكيل قيادةٍ ثوريّةٍ وذكيّةٍ في آنٍ واحد لتحمّل مسؤوليّة تحصيل حقوقنا غير القابلة للتصرّف. أنا أؤيّد، منذ سبعة وعشرين عامًا، حلّ الدولة الديمقراطيّة العلمانيّة في فلسطين
الدولة الفلسطينية المزعومة، التي ليس لها من الدولة سوى اسمها، ستقوم ساعة تقرر ذلك اسرائيل واميركا. من اجل هذا يتم الحديث عن التورط الاميركي والاوروبي وعن عقلية التسوية والصفقات الاسرائيلية والتطرف الفلسطيني. دولة اسرائيل المبنية على ايديولوجيا الصهيونية لن تتخلى عن اساليب الغزو لكامل فلسطين التاريخية. من يستطيع ان يدعي غير هذا؟
في سنة 2009، مرّ تسعون عاماً على ظهور أول نواة " شيوعية " في فلسطين، تشكّلت على أيدي بعض الثوريين اليهود الذين قدموا إلى فلسطين، في إطار الهجرات الصهيونية. ومنذ ذلك التاريخ، انضوى الشيوعيون في فلسطين في أطر تنظيمية عديدة حملت أسماء مختلفة، كان اختيارها محكوماً، من جهة، بارتباطهم ب " المركز" الشيوعي العالمي، أو بانعدام هذا الارتباط – في حالة غياب " المركز"-،
(التطبيع التونسي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي كان اختيارا تونسيا طوعيا لم يفرضه اختلال موازين القوى الذي فرض العلاقات المصرية والأردنية المماثلة بعد حروب لم تخض تونس